لا يزال مسلسل الخائن هشام عبود متواصلا علنا، ففي خطوة استفزازية للشعب الجزائري وسلطاته، التقى الخائن عبود بالإرهابي فرحات مهني في مقهى بالدائرة الإدارية 16 بالعاصمة الفرنسية باريس.
كما حضر هذا اللقاء إرهابي آخر يدعى بلعباسي ابراهيم والمعروف باسم “أكسل” وعميل المخابرات المغربية رشيد راحة إضافة إلى شخص آخر ذي ملامح أروبية.
وقد تمّ تنظيم هذا اللقاء المشبوه من طرف مدير الأمن الداخلي للإقليم المخزني عبد اللطيف حموشي، لينكشف الوجه الآخر لعملة هؤءلاء الخونة جهرا، كتأكيد لولائهم لنظام المخزن المغربي الذي يقتاتون منه.
وتمّ الترويج لهذا اللقاء عبر منصات التواصل الاجماعي، بصورة تجمع الخونة ظاهرها استفزاز السلطات الجزائرية، وباطنها التنسيق فيما بينهم من اجل ضرب الجزائر، ومحاولة المساس باستقرارها وأمنها، كما دأب الخونة عليه.
ولم يعد يُخفى على الجزائريين، أنّ الخائن هشام عبود والإرهابي فرحات مهني، أصبحوا بيادق تتقاذفها أيدي الصهاينة والمخزن المغربي، فمثل هذه اللقاءات لا تزيد الجزائريين سوى الإدراك بأن خيوط المؤامرة تُحاك من الخارج بواسطة هؤلاء الذين أصبحوا يجهرون بعلاقاتهم بكلّ من هو عدّو للجزائر.
وليد.ب




