قام وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، بزيارة عمل إلى جمهورية مالي بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وحسب بيان لوزارة الخارجية، فقد أجرى لعمامرة خلال هذه الزيارة عدة لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف ذات الصلة بالعلاقات الجزائرية – المالية وجهود إحلال السلم والمصالحة في مالي.
واستقبل الوزير من قبل رئيس الدولة، العقيد عاصيمي غويتا، حيث أبلغه مضمون رسالة شفوية من أخيه الرئيس عبد المجيد تبون، تندرج في إطار السعي المتواصل لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين وكذا تسريع وتيرة تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر.
كما أجرى لعمامرة محادثات ثنائية مع نظيره المالي عبدولاي ديوب وكذا مع وزير المصالحة الوطنية المكلف باتفاق السلم والمصالحة العقيد اسماعيل واغي.
ووفقا لذات المصدر، فقد التقى رئيس الدبلوماسية الجزائرية بمقر سفارة الجزائر بباماكو ممثلين عن الحركات المالية الموقعة على اتفاق الجزائر.
وفي ختام زيارته، ترأس الوزير لعمامرة بمقر السفارة الجزائرية اجتماعا تنسيقيا لمجموعة الوساطة الدولية حول مالي التي تضم في عضويتها ممثلين عن دول الجوار والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الأممي، إلى جانب المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، خاصة الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، مجموعة دول غرب إفريقيا ومنظمة التعاون الإسلامي.
وقد خصص الاجتماع لاستعراض السبل الكفيلة بمرافقة الأطراف المالية نحو تجاوز التحديات الراهنة والعمل على تحقيق نتائج ملموسة في إطار تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، لاسيما في ظل المرحلة الانتقالية التي يمر بها هذا البلد الشقيق.
رمزي أحمد توميات




