الأولى الوطني

لجنة التربية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية لمجلس الأمة تستمع للوزير كمال بداري

إثبات عضوية عضو جديد بمجلس الأمة ضمن الثلث الرئاسي

إثبات عضوية عضو جديد بمجلس الأمة ضمن الثلث الرئاسي

عقدت لجنة التربية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، لمجلس الأمة، اليوم الإثنين، بالقاعة الشرفية الكبرى “الشهيد مصطفى بن بولعيد” للمجلس، جلسة استماع لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري حول موضوع “إصلاح منظومة التعليم العالي والتوجّه نحو التخصصات العلمية”؛ وذلك برئاسة البروفيسور محمد بوبكر، رئيس اللجنة، بحضور عبد الناصر حمود، نائب رئيس مجلس الأمة، مكلّف بشؤون التشريع والعلاقات مع الحكومة والمجلس الشعبي الوطني، وحضور السيدة بسمة عزوار، وزيرة العلاقات مع البرلمان.

وأفاد بيان لمجلس الأمة أن الجلسة استهلها البروفيسور محمد بوبكر، رئيس اللجنة، بكلمة ترحيبية وتقديمية نوّه فيها بجهود الدولة في تطوير القطاع، مؤكّدا أنّ هذا الأخير يعدُّ أحد أهم التحديات والرهانات التي باتت تعمل على رفعها الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وهو واحدٌ من التزاماته الـ 54 ، وتحديدا الالتزام رقم (41)، الذي يسعى إلى جعل الجامعة قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد بالعلم والابداع والابتكار والتفوّق والتميّز ليحيل بعدها الكلمة إلى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، الذي أبرز بدوره المجهودات المبذولة من طرف الدولة منذ الاستقلال إلى غاية اليوم في تطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي واستراتيجية القطاع في التوجّه نحو التخصصات العلمية بما يتماشى والمعايير الدولية.

وأكد الوزير في مداخلته أنّ الرهان الرئيسي للقطاع يتمثل في عصرنة الجامعة بمراجعة نمط سيرها وحوكمتها وأهدافها ورقمنة كافة أطوارها تدريسًا وتسييرًا لجعلها “نظاما جديدا مرجعيا” يسمح بإيجاد الإجابات الملائمة للتساؤلات الكبرى المطروحة، وهو ما سيتم عرضه في الورشات المحلية تحضيرا للجلسات الوطنية المزمع عقدها خلال شهر نوفمبر أو ديسمبر من السنة الجارية، والعمل جارٍ على ضمان مشاركة أكبر لكل الفواعل الجامعية المعنية التابعة لقطاع التعليم العالي، حرصا على تحقيق توافق وفق مقاربة تشاركية تشاورية، على أن ينشط هذه الورشات مديرو المؤسسات الجامعية، يضيف البيان.

كما حدّد ممثل الحكومة، الأهداف التي من شأنها الرفع من مستوى الجامعة الجزائرية، من خلال تدعيم جودة التكوين الجامعي وتشغيلية الخريجين، وترقية البحث والابتكار، وأيضا ترقية الحوكمة الجيدة واستمثال تسيير الموارد، وتحسين مرئية وجاذبية الجامعة، ومراجعة الخارطة الجامعية، زيادة على تحديد المسؤولية الاجتماعية والمجتمعية للجامعة.

بعد ذلك، قدم أعضاء اللجنة مداخلاتهم بخصوص موضوع الجلسة والتي تكفل الوزير بتقديم شروحات وافية حوله، يختم بيان مجلس الامة.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام