اقتحمت قوات الاحتلال المغربي منزل عائلة أهل سيد ابراهيم خيا ببوجدور المحتلة، و عبثت بمحتوياته وصادرت البعض منها قبل أن تقدم على اعتقال الشبان الصحراويين الثلاثة المتضامنين مع العائلة، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.
وأوضح المصدر أن عائلة أهل سيد ابراهيم خيا قد فوجئت باقتحام المنزل من طرف فرق مقنعة تابعة لشرطة الاحتلال تحت قيادة الجلاد عبد الحكيم عامر، حيث اقدمت على الاعتداء على افراد العائلة والعبث بمحتويات المنزل بشكل همجي ومصادرة بعض حاجيات العائلة.
كما أقدمت القوات المحتلة على اعتقال الشبان الصحراويين بابوزيد محمد سعيد والسالك بابير وخالد بوفريوة حيث تم نقلهم خارج المنزل الى وجهة غير معلومة قبل ان يتم العثور عليهم مرميين شمال مدينة بوجدور المحتلة في حالة حرجة جراء التعذيب الهمجي الذي مورس عليهم.
وتجدر الإشارة الى ام سلطات الاحتلال تعكف على محاصرة منزل عائلة اهل سيد ابراهيم خيا منذ اكثر من 170 يوما مانعة المناضلة والناشطة الصحراوية سلطانة خيا من الخروج من المنزل كما منعت المواطنين والنشطاء الصحراويين من الدخول إلى المنزل وزيارة العائلة.
وكانت سلطات الاحتلال قد انتهجت العديد من الاساليب القمعية طوال هذه المدة من اجل التضييق على العائلة والامعان في حاصرها.
ومن جهتها اصدرت الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان وحماية الثروات الطبيعية ببوجدور المحتل بيانا تنديديا بما حدث لرئيستها مطالبة المنتظم الدولي بضرورة التدخل العاجل من اجل حماية المدنيين الصحراويين بالشق المحتل من الصحراء الغربية ومحاسبة الاحتلال المغربي على جرائمه بحق المدنيين الصحراويين العزل.
ليديا كبيش




