الدولي الوطني

فؤاد الواد: ” تونس تستعد لإستقال الجزائىريين”

رحب ممثل الديوان الوطني التونسي للسياحة في الجزائر فؤاد الواد بقرار إعادة فتح الحدود البرية والمعابر البرية، بين الجزائر وتونس، الذي أعلن عنه الرئيس عبد المجيد تبون.

وقال فؤاد الواد، في تصريحات خص بها موقع “الجزائر اليوم”, أنه قرار تاريخي لشعب واحد في بلدين جارين، جمعت بينهما أواصر الأخوة والمحبة والمصير المشترك، لشعبين تمازج دمهما منذ الفترة الاستعمارية.

واعتبر ممثل الديوان الوطني التونسي للسياحة القرار سينشط حركية تجارية كبيرة للمناطق الحدودية وكذا المناطق السياحية في تونس التي تعتبر القبلة الأولى للجزائريين.

وأضاف محدثنا ان 94 بالمائة من الجزائريين يفضلون زيارة تونس عبر المعاب البرية، لما في ذلك من فرصة قضاء عطلة بأريحية وفي جو عائلي، قائلا في سنة 2019, وهي السنة المرجعية للإحصائيات سجلنا دخول 2.8 مليون سائح جزائري لتونس

وأكد السيد الواد أن تونس على أتم الاستعداد لاستقبال الجزائريين بعد غلق للحدود دام أكثر من سنتين بسبب جائحة كورونا، موضحا في ذات السياق، كل شيء جاهز من أجل استقبال الأشقاء الجزائريين في أحسن الظروف مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك أي بداية من 15 جويلية”.

واستدل المسؤول الأول بمكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بالجزائر، باللقاء الذي نظمه السفير التونسي بالجزائر، شهر ماي المنصرم، مع عدد من ممثلي الوكالات السياحية والذي خصص للاستماع لانشغالاتهم، رغم ان المعابر البرية لم تكن مفتوحة، وهي خطوة يقول السيد فؤاد الواد أنها تدخل في إطار الحرص على راحة السائح الجزائري وأيضا من أجل التحضير الجيد لمثل هذه المناسبات.

وشدد المتحدث، أن الفنادق والمركبات السياحية لها الاستعداد التام لاستقبال الأشقاء الجزائريين، على اعتبار أن تونس هي الوجهة السياحية الأولى لهم، موضحا أن الأهم من الأرقام الخاصة بعدد السياح الذين يتوافدون على البلدين، هو جودة الخدمات التي تقدم ورضا السائح عما لقيه في المؤسسات الفندقية من حسن المعاملة وجودتها.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام