استقبل وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، يوم الثلاثاء، وفودًا رفيعة المستوى من رؤساء وأعضاء المجالس الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية والإفريقية، المشاركة في أشغال الجمعية العامة للمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حسبما جاء بيان جامع الجزائر.
وتوقف عميد جامع الجزائر، خلال اللقاء، عند الدلالة التاريخية لتشييد هذا المعلم بأرض «المحمدية»، كما قدم للوفود الزائرة لمحة عن المنظومة المؤسساتية المتكاملة لجامع الجزائر، مبرزًا تكامل أدواره بين العبادة وصناعة المعرفة.
ولفت ،الشيخ القاسمي، انتباه الضيوف إلى رمزية شجيرات الزيتون المباركة المغروسة بحدائق هذا الصرح الحضاري، والتي جُلبت من القدس الشريف، تأكيدًا لالتزام الجزائر بنصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين والمسجد الأقصى.
وأجرى ضيوف الجامع، بالمناسبة، جولة استطلاعية لمختلف مرافقه، تلقوا خلالها شروحات وافية عنها.
مهدي الباز




