تخلت شركة الفوسفات الصينية “موليبدينوم” بصفة نهائية عن اشتراء صخور الفوسفات المنهوب من الصحراء الغربية المحتلة، حسبما أعنت عنه الشركة في رسالة إلى المرصد الصحراوي لمراقبة الموارد الطبيعية.
وأوضح المرصد الصحراوي في له أنه في عام 2020 تابع المرصد الشاحنات التي نقلت صخور الفوسفات من ميناء سانوتوس (البرازيل)، الى منطقة صناعية مغلقة.
وتعقب المرصد الصحراوي في وقت سابق من سنة 2021 شاحنات لنقل صخور الفوسفات من الصحراء الغربية الى مجمع صناعي في كوباتاو البرازيل حيث تبيع الشركة الصينية حمولاتها إلى مجمع صناعي في كوباتاو بالبرازيل, و من ثم ينقل عبر الشاحنات إلى منطقة صناعية قريبة.
وحسب المعلومات التي إستقاها المرصد فقد تم العثور على مستوردين آخرين متورطين في تجارة الفوسفات القادم من الصحراء الغربية تعود إحدى الشركتين الى كوبي براس، وهي شركة برازيلية تابعة لشركة “موليبدينوم” الصينية والتي إمتنعت عن تقديم معلومات لوسائل الاعلام المحلية بعد الكشف عن عدم شرعية نشاطها، ومع ذلك تم الإتصال بمستثمري الشركة بعد الإتصال بالبعض منهم أوقفوا عمليات النهب من المنطقة.
كما أعلنت الشركة الصينية للمستثمرين أنها لن تستورد مستقبلا صخور الفسفات من الاراضي الصحراوية المحتلة عبر الشركة التي تملكها الصين في البرازيل.
رمزي أحمد توميات




