شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، أمس، عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، في الاحتفالية المخلدة لرأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، التي نظمتها قنصلية الجزائر بمونبولييه بالتنسيق مع الفواعل الجمعوية بمدينة ألاس، في إطار تعزيز التواصل الثقافي واللغوي مع الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وأوضح سفيان شايب، في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، حسب ما أورده بيان وزارة الشؤون الخارجية، أن هذه الفعالية تندرج ضمن حرص وزارة الشؤون الخارجية على تكريس سنة التواصل مع الجالية الوطنية بالخارج، مشيراً إلى أن البرنامج المسطر لإحياء رأس السنة الأمازيغية من قبل الممثليات الدبلوماسية والقنصلية يهدف إلى التجاوب المستمر مع اهتمامات الجالية ذات البعد الثقافي واللغوي والهوياتي، بما ينسجم مع تشبثها بالوطن الأم ومكونات الهوية الوطنية.
وأبرز كاتب الدولة الطابع الخاص لاحتفالية هذه السنة بالنسبة للجالية الوطنية بالخارج، بالنظر إلى إشراكها في الدورة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية، وهو ما تحقق بفضل التعاون المثمر بين وزارة الشؤون الخارجية والمحافظة السامية للأمازيغية، معتبراً ذلك خطوة نوعية تعكس توسيع فضاءات المشاركة الثقافية لأبناء الجالية.
وأشار سفيان شايب إلى أن الوزارة تواصل طرح مبادرات هادفة ترمي إلى تعزيز ارتباط الجالية الوطنية بمختلف مكونات الشخصية الوطنية، مبرزاً الأشواط النوعية التي قطعتها الدولة في ترقية اللغة الأمازيغية باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية الجامعة.
وأكد في هذا السياق أن هذه الجهود تأتي تجسيداً للتعليمات السامية للسلطات العليا في البلاد، التي ما فتئت تؤكد على أهمية صون مكونات الهوية الوطنية بمختلف أبعادها وتعزيزها، بما يكرس الوحدة الوطنية ويقوي الروابط بين الوطن وأبنائه داخل البلاد وخارجها.




