أكد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أن الهدف من الاحتفاء، باليوم العالمي لمكافحة السل هو توعية المواطن عن هذا الداء وأثاره على الصحة والمجتمع والاقتصاد.
وأضاف سايحي، أنه يعد اليوم فرصة لتسليط الضوء على الجهود العالمية المبذولة في إطار أهداف التنمية المستدامة، التي تهدف إلى وضع حدّ لوباء السل بحلول عام 2030.
وكشف ذات المتحدث، أن مرض السل تسبب في وفاة أكثر من 4100 شخص يوميا في العالم. ويصاب به ما يقارب 28 ألف آخرين. مضيفا أن الجهود العالمية لمكافحة السل سمحت بإنقاذ ما يقدر بنحو 66 مليون شخص منذ عام 2000.
وحوالي ربع سكان العالم مصابون بالسل الكامن، أي هؤلاء الأشخاص لم تظهر لديهم بعد أعراض المرض ولا يمكنهم نقل المرض. سيما إذا كانوا يعانون من سوء التغذية أو خضعوا لعلاج مثبط للمناعة بسبب مرض آخر.
كما أعلن وزير الصحة، أن في الجزائر تم تسجيل من بين 18.421 حالة إصابة بالسل عام 2022. مؤكدا أن هذا الأخير يتطلب إعادة توجيه الأولويات لمكافحته، مؤكدا أن مسار البلاد للقضاء على مرض السل يعد التزام ثابت من طرف الدولة وإحدى الأولويات الرئيسية للمنظومة الصحية.
كما يمثل موضوع هذا العام “نعم! يمكننا وضع حد لمرض السل! ” مع الشعار الوطني” لنقضي على مرض السل ” التزامنا في الاستمرار في مكافحة هذا المرض.
وأعلن ذات المتحدث أنه سيتم إحياء هذا اليوم العالمي عبر كامل ولايات الوطن من خلال التوعية والتربية. والاتصال حول الوقاية من المرض والتكفل به، و ذلك من خلال تنظيم فعاليات ترتكز على الإعلام والتعليم والتحسيس.
ليديا كبيش




