عبّر البابا ليون الرابع عشر، في رسالة رسمية موجهة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن امتنانه العميق لما حظي به من استقبال وحفاوة خلال زيارته إلى الجزائر.
وأكد البابا، بمناسبة مغادرته الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تقديره لرئيس الجمهورية وللشعب الجزائري، مشيرًا إلى المكانة الخاصة التي تحتلها الجزائر في قلبه.
كما عبّر عن تمنياته للجزائر بدوام الخير، داعيًا للأمة بالبركة الإلهية، وبمزيد من السلام والفرح.
وتأتي هذه الرسالة في ختام زيارة وُصفت بالتاريخية، عكست عمق قيم التسامح والتعايش التي تميز الجزائر، وعززت جسور الحوار والتقارب بين الشعوب.
{رسالة البابا إلى السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية﴾

“وأنا أغادر الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أعرب عن امتناني العميق لفخامتكم، وللشعب الجزائري الذي يحظى بمكانة خاصة في قلبي، على الاستقبال الحار والحفاوة التي حظيت بها خلال زيارتي.
وبثقة صلواتي، أدعو للأمة بالبركة الإلهية، بالسلام والفرح.
البابا ليون الرابع عشر..”




