أكد اليوم الأحد، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، أن شخصية الأمير عبد القادر مثلت عبقرية تجاوزت حدود المكان والزمان بالجمع بين التصوف والجهاد والعلم والحلم والقيادة والشعر.
وقال ربيقة، بمناسبة الذكرى 191 للبيعة الثانية للأمير عبد القادر، :” أن الأخير ترك بصمة لامعة ارتسمت على امتداد فترة مقاومة الاحتلال وفي ذاكرة الشعب الجزائري الذي خلده كرمز للمقاومة الوطنية ضد الاحتلال بفضل جهوده الجبارة لتأسيس دولة فتية في فترة زمنية قصيرة جدا وفي ظروف صعبة جعلته محل اكبار وتقدير من الخصوم والأصدقاء”.
وتطرق ذات المتحدث الى مواقف مؤسس الدولة الجزائرية وثباته على مواقفه التاريخية والتزامه بتعهداته السياسية، مؤكدا على بقاء الأمير عبد القادر وفيا لبلاده وايمانه بالقيم السامية للانسانية رغم نقض الوعود الفرنسية وظروف السجن القاهرة التي تعرض لها.
وأضاف وزير المجاهدين بالقول :”أن الاحتفاء بالمناسبات التاريخية المتجددة والمحطات المشرقات في تاريخ الجزائر العظيمة يجعلنا ندرك أن تطلعنا إلى بناء جزائر صاعدة يستوجب إعادة الاعتبار لقيمة الجهد والعمل والسهر على وحدة الصف”.
رمزي أحمد توميات




