ترأس الوزير، والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، مساء أمس الأربعاء، اجتماعا للمجلس التنفيذي خُصص لمتابعة عدد من الملفات الحيوية المتعلقة بانشغالات المواطنين، والتحضيرات الجارية لشهر رمضان الفضيل، وموسم الاصطياف، إلى جانب وضعية مناطق النشاط المصغرة ومخططات شغل الأراضي.
وتناول الاجتماع في بدايته وضعية معالجة عرائض المواطنين، حيث تم خلال الفترة الممتدة من 29 سبتمبر إلى 31 ديسمبر 2025 التكفل بـ 1412 عريضة من أصل 1470، أي بنسبة 96 بالمئة، فيما قدمت المندوب المحلي لوسيط الجمهورية عرضا تضمن إحصائيات حول 2664 عريضة تم استقبالها، جرى التكفل بـ 97 بالمئة منها، وأكد محمد عبد النور رابحي في هذا الإطار على ضرورة رقمنة وتوحيد آليات استقبال ومعالجة انشغالات المواطنين، مع تكثيف الخرجات الميدانية الفجائية لتعزيز الرقابة، خاصة ما تعلق بظروف الاستقبال والمعاملة على مستوى الإدارات والمؤسسات العمومية.
وفي سياق متصل، استعرض المجلس التحضيرات الخاصة بشهر رمضان، حيث تم التطرق إلى تموين السوق بالمواد واسعة الاستهلاك وضمان وفرتها، إلى جانب مدى تقدم معالجة ملفات منحة التضامن، وبرامج تهيئة المساجد داخليا وخارجيا، وخطط التزويد بالماء الشروب، وجمع النفايات المنزلية، فضلا عن برنامج تنشيط مدينة الجزائر خلال الشهر الفضيل.
كما خُصص جزء من الاجتماع لمتابعة تحضيرات موسم الاصطياف، حيث تم تقديم عرض حول عمليات تهيئة الشواطئ والمواقع السياحية، مع تسجيل النقائص التي ميزت الموسم الماضي، والعمل على تداركها وتحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة للمصطافين.
وعرج الاجتماع على وضعية مناطق النشاط المصغرة بولاية الجزائر، حيث تم عرض حصيلة المناطق المنجزة وتلك قيد التهيئة، إلى جانب اقتراح إنشاء مناطق جديدة عبر 4 مواقع، وأعطى محمد عبد النور رابحي توجيهات بتشكيل لجنة مختصة لمعاينة المواقع المقترحة ودراسة إمكانية استغلالها.
وفي ختام الاجتماع، تم تقديم عرض حول مدى تقدم دراسة مخططات شغل الأراضي عبر بلديات الولاية، حيث شدد والي ولاية الجزائر على ضرورة استكمال الدراسات والمصادقة على جميع المخططات، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، بما يضمن تنظيم عمراني متوازن واستجابة فعالة لمتطلبات التنمية المحلية.




