أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عقب محادثاته مع رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أن اللقاء سمح بتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسجلا تقاربا ملحوظاً في المواقف إزاء العديد من الملفات.
وفيما يخص الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته على الأمن والسلم الدوليين، شدد الرئيس على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية واحترام سيادة الدول وأمن شعوبها.
أما بخصوص القضية الفلسطينية، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على إدانة الجزائر الشديدة للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل عادل ودائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وبخصوص الوضع في القارة الإفريقية، استعرض الرئيس نتائج المؤتمر الثاني إفريقيا–إيطاليا الذي انعقد الشهر الماضي بأديس أبابا، معبراً عن قلق الجزائر إزاء الوضع في منطقة الساحل، ومؤكداً حرصها على مواجهة التحديات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في هذه المنطقة الحيوية.
من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية أهمية مواصلة المساعي لإيجاد حلول عاجلة تمكن ليبيا من تجاوز حالة الانسداد وتضمن وحدتها وسيادة الشعب الليبي على أرضه، مجدداً دعم الجزائر لجهود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.
أما فيما يخص قضية الصحراء الغربية، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أهمية الوصول إلى حل سياسي عادل يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، ودعم الجزائر لجهود الممثل الخاص للأمين العام المكلف بملف الصحراء الغربية.




