أحيت مختلف ولايات الوطن، اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الأليمة لمجازر 08 ماي 1945.
و شهدت هذه المناسبة تنظيم مراسم رسمية بحضور السلطات المدنية، والعسكرية والأسرة الثورية، حيث تم خلالها رفع العلم الوطني ووضع أكاليل الزهور، والترحم على أرواح الشهداء، الذين سطروا بدمائهم صفحات خالدة في سجل النضال.
وتعتبر هذه الذكرى محطة مفصلية كشفت الوجه الحقيقي للاستعمار، وعززت مسار الكفاح التحرري، مما يجعلها مناسبة متجددة لتأكيد التمسك بالهوية الوطنية، وصون الذاكرة الجماعية لدى الأجيال الصاعدة وفاءً لتضحيات أسلافنا الذين صنعوا أمجاد الوطن.
كما تظل هذه المحطة التاريخية دافعاً لبناء جزائر قوية وسيدة في قراراتها استكمالاً لرسالة الشهداء الأبرار، الذين قدموا الغالي والنفيس لتستعيد الجزائر سيادتها وحريتها، لتظل دائماً حرة مستقلة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
وصال فرصادو




