الأولى قضية الصحراء الغربية

دبلوماسي صحراوي: نجاح أو فشل دي ميستورا يتوقف على مستوى دعم مجلس الأمن والولايات المتحدة

قال السفير الصحراوي لدى بوتسوانا ماء العينين لكحل، أن نجاح أو فشل المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية, ستافان دي ميستورا, يتوقف بالدرجة الأولى على مستوى الدعم والمساندة التي سيتلقاها من مجلس الأمن الدولي ومن الولايات المتحدة الأمريكية على وجه أخص.

وأضاف ماء العينين لكحل  أنه إضافة إلى الدعم الذي وجب أن يتلقاه دي ميستورا من الأطراف المذكورة، سيتوقف الأمر أيضا على جدية المجلس في التعاطي مع العراقيل المغربية بشكل خاص، لأن الجميع بات يدرك بأن المغرب هو من يقف وراء عرقلة الحل في الصحراء الغربية وهو من نسف كل الجهود الأممية حتى الآن”.

وأوضح ذات المتحدث أن ستافان دي ميستورا، لا يملك حلا سحريا ولن يكون أفضل من سابقيه، إلا إذا وجد إرادة سياسية حقيقية لدى صناع القرار في مجلس الأمن،  عندها فقط يمكن لمساعيه أن تنجح.

كما أشار الديبلوماسي الصحراوي  إلى أن زيارة المبعوث الأممي الشخصي إلى المنطقة تدخل في صلب مهمة الرجل, وهي محطة أولى تضع فيها الأمم المتحدة حدا للغياب الطويل المسجل عليها في الملف منذ استقالة المبعوث السابق هورست كوهلر”.

أما بالنسبة لما يريده الاحتلال المغربي, ن خلال التمسك بمقترح ما يسمى “الحكم الذاتي”, لفت ماء العينين لكحل إلى أن “الأمر ليس جديدا.” المغرب يتخبط منذ السبعينيات في هذه القضية, وقد غير مواقفه مرارا وتكرارا”.

وذكر ذات المتحدث أن المغرب بدء بمحاولة فرض الاحتلال والضم بالقوة, ولما ووجه بالمقاومة الشرسة للصحراويين قبل صاغرا استفتاء الشعب الصحراوي ووساطة الأمم المتحدة, وبالتالي شكل ذلك اعترافا صريحا منه بأن الصحراء الغربية ليست ملكا له, ثم تراجع مرة أخرى”.

وأكد السفير الصحراوي أن المقترح المغربي غير قانوني ومرفوض, لأنه يفترض أن المغرب يملك السيادة وهو ليس صحيحا”.

أما بخصوص مساعي الاحتلال المغربي للزج بالجزائر في النزاع القائم بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي, قال لكحل “إنها محاولة يائسة ومتواصلة منذ عقود لتوريط الجزائر في المواجهة, والموقف الجزائري مثله مثل مواقف جميع الدول المحترمة يدعم الشرعية الدولية حصريا, واستفتاء الشعب الصحراوي تطبيقا للقانون الدولي”.

ليديا كبيش

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام