الأولى قضية الصحراء الغربية

حقوقي صحراوي : إستنزاف الثروات في الصحراء الغربية تشجيع لجرائم الحرب وإبادة الشعب الصحراوي

أكد عضو اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان وجمعية أولياء المفقودين والمعتقلين السياسيين الصحراويين لعروصي عبد الله، أن إستنزاف الثروات في الصحراء الغربية، تشجيع لجرائم الحرب وإبادة الشعب الصحراوي.

وجاء ذلك في مداخلة له خلال أشغال الجمع العام لأحزاب التحالف الأوروبي الحر الذي نظم بجزر الكناري بين 12 و14 ماي الجاري.

وإستعرض لعروصي تشجيع إسبانيا بشكل مباشر او غير مباشر على الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الشعب الصحراوي و الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية منذ اليوم الأول للانسحاب الفضيحة لآخر جندي اسباني من الصحراء الغربية ، في 26 فبراير 1976 ، مع الاحتفاظ بـما نسبته 35٪ من شركة فوس بوكراع وتراخيص الصيد لـ 800 قارب.

وقال ذات المتحدث في عرض أمام المشاركين في الجمع العام لأحزاب التحالف الأوروبي الحر، أن :”هذا النهب هو نتيجة البنود السرية لاتفاقيات مدريد ، والتي تسمى رسمياً “أعمال المحادثات” حيث أكد وزير خارجية مملكة إسبانيا ، أوريجا أغيري ، وجود مثل هذه الاتفاقيات خلال المناقشة البرلمانية حول التصديق على اتفاقية الصيد البحري بين مملكة إسبانيا والمملكة المغربية لعام 1977″.

وأشار إليها بـ: «خطوط السلوك أو الخطوط العريضة». وقد أثيرت هذه الاتفاقيات أيضًا خلال مداخلة مانويل مارين غونزاليس ، نائب حزب العمال الاشتراكي الإسباني. في وقت لاحق، تم دمج اتفاقيات الصيد غير القانوني .

كل ذلك انتقل بصفة تلقائية عندما انضمت إسبانيا إلى الاتحاد الأوروبي ، يضيف لعروصي عبد الله، مما أدى إلى خرق القانون الدولي . وهي الحقيقة التي تم توضيحها في الأحكام الأخيرة في قضية T-279/19 وفي القضيتين المشتركتين T-344/19 و T-356/19 / مجلس 29 سبتمبر 2021 ، يضيف عضو اللجنة.

كما أبرز ذات المتحدث، أن هذا الحكم لا لبس فيه “بدون موافقة للشعب الصحراوي ، فلا يوجد اتفاق صحيح دون قبول جبهة البوليساريو فهي الممثل الشرعي للشعب الصحراوي”. وهي الاستنتاجات الرئيسية ذاتها التي تلغي قرارات المجلس الأوروبي المتعلقة بالاتفاق بين الاتحاد الأوروبي و المغرب ، الذي يعدل التفضيلات الجمركية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي على المنتجات ذات المنشأ المغربي ، وكذلك ، من ناحية أخرى ، اتفاق تعاونه في مجال الصيد المستدام .

ولفت لعروصي الى أن لنهب الموارد الطبيعية للصحراء الغربية بالتواطؤ مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي عواقب عديدة على الشعب الصحراوي ، سواء في الأراضي المحتلة أو في الأراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية أو مخيمات اللاجئين الصحراويين .

ليديا كبيش

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام