أكد اليوم السبت رئيس الجمعية الوطنية للطب المناعي البروفيسور كمال جنوحات على أن الوضع خطر ولكنه ليس بالكارثي والخطابات التشاؤمية عبر صفحات التواصل الاجتماعي مرفوضة.
وأفاد جنوحات في تصريح للإذاعة الوطنية مت سطيف أنه من المرتقب أن تتخذ السلطات العليا للبلاد قرارت هامة بخصوص الوضعية الوبائية، كاشفا عن وصول شحنة من اجهزة التنفس وكميات معتبرة من الاكسجين خلال الساعات القادمة.
كما أكد ذات المتحدث أن المصالح الاستشفائية اخطات التقدير ولم تتجند لهذه الموجة الجديدة، موضحا أن سلالة دلتا الجديدة تؤكد فيها كشوفات المرضى فيها تتجاوز نسبة اصابة الرئتين 50 بالمائة.
وأضاف البروفيسور أن نقص الصيانة في الاجهزة زاد في قلة ضخ الاكسجين وحدة الاصابات اصبحت تتطلب 30 لتر في الدقيقة تقريبا لكل سرير، كاشفا أن الموجة المتحورة الجديدة قد يكون المريض ملقح مرتين لكنه معرض للموت.
كما طالب جنوحات المريض الذي تظهر عليه الاعراض بالاتصال فورا بالطبيب في ظرف ثلاث ساعات، ضيفا بالقول:” ان الحالات التي تصلنا بين اليوم الثامن والتاسع تصل في وضعية صعبة”، مبرزا أنه لاول مرة منحى ارتفاع الاصابات في الجزائر يتزامن مع منحنى الاصابة العالمي على عكس الموجة الاولى والثانية
وأفاد رئيس الجمعية العامة أنه لحسن الحظ ان موجة دالتا هذه جاءت متاخرة والا لكانت كارثة ، مبرزا أهمية اللقاح الذي أكد أنه لو تم أخذه مبكرا لكانت نسبة الوفيات الاخيرة 5% فقط، بمعنى في كل مئة (100)حالات وفيات نسجل خمس وفيات لا غير.
وكشف ذات المتحدث أن نسبة التلقيح بالجزائر خلال اخر التقارير بلغت ما بين ثلاث واربع ملايين ملقح، معلنا عن سعي المصالح المختصة لتلقيح الاطفال مستقبلا فور الاتفاق على تحديد السن.
وفي هذا الصدد أوضح البروفيسور جنوحات أن هناك اقتراحات بتلقيح الاطفال سن 6 سنوات واقتراح اخر ابتداء من 12 سنة مع راي اخر دون 18 سنة.
كما أشار المتحدث الى أن الاعراس والولائم ساهت في رفع الاصابات واحتفالات النجاح في البكالوريا قد تزيد في النسبة، مجددا التذكير بأن الكمامة هي الحل الاكثر نجاعة في انتظار تعميم التطعيم.
ليديا كبيش




