أكد الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، حميد بن ساعد، أن الجزائر ستصبح في القريب العاجل بلدا مصدرا لكل المواد الغذائية.
وأفاد بن ساعد خلال نزوله ضيفا بالقناة الإذاعية الأولى، أن مرافقة الفلاح لمواصلة الإنتاج من بين أهداف الوزارة. وأن نسبة التغطية بالمنتوج الفلاحي في الجزائر بلغت 75 بالمائة.
وأكد ذات المتحدث أن الجزائر ستصبح في القريب العاجل بلدا مصدرا لكل المواد الغذائية. نتيجة تضافر الجهود ومرافقة الفلاح من جميع الجوانب.
كما سطر قطاع الفلاحة في الجزائر إستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي من خلال توفير المنتجات الفلاحية طوال السنة. وكذا توفير المدخلات الفلاحية وإعطاء الأولوية للبرامج الوطنية لتكثيف البذور.
وأبرز المتحدث أهمية مشروع بنك البذور الذي يتم التحضير لتأسيسه وتدشينه في 5 جويلية القادم. حيث يحتوي على أكثر من 7000 صنف من البذور الجزائرية التي تم جلبها من مختلف مناطق الوطن.
إلى جانب بذور أخرى سيتم إعادة جلبها من مختلف معاهد البذور عبر العالم يضيف الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية.
وأكد نفس المسؤول أن الفلاحة الجزائرية تشهد تحولا كبيرا بالنظر إلى الإهتمام الكبير الذي أصبحت تحظى به. وبالظروف التي تم توفيرها للفلاحين.
بالإضافة كذلك إلى إنشاء المزارع النموذجية التي تشرف عليها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية. حيث يتم الإعداد لقانون يحمي هذه المزارع النموذجية.
في حين كشف بن ساعد عن تنصيب فرق عمل على مستوى الولايات، مهمتها إحصاء جميع الفلاحين المتضررين من التقلبات الجوية الأخيرة. وتعويضهم طبقا لقرار رئيس الجمهورية خلال ترأسه.
رمزي أحمد توميات




