قال اليوم الوزير الأول ايمن بن عبد الرحمان :”تبقى الزلازل من دون شك، من أهمّ الكوارث الطبيعية، نظرًا لخصوصيتها، ما ينجم عن هذه الحركات من خسائر في الأرواح البشرية وتدمير للممتلكات والمنشآت والبنى التحتية وما يصاحب ذلك من انعكاسات على الكلفة الاقتصادية”.
وابرز بن عبد الرحمن ان الجزائر تبقى واحدة من البلدان المعرّضة لخطر الزلازل، بحكم موقعها الجغرافي خاصة الشريط الشمالي للبلاد.
وأوضح ذات المتحدث ان الجزائر بتنظيمها لهذا المؤتمر تؤكد على الاهتمام الذي توليه لهذه المسألة المحورية وأن دورها يبقى بارزًا وفعالاً في المنطقة الإقليمية والجهوية والدولية لتقاسم خبرتها المكتسبة في تسيير أخطار الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى التي شهدتها بمرور السنين، وكذلك على مستوى الجاهزية للتدخل ما بعد الكارثة.
كما برهنت عليه مؤخرًا فرق الحماية المدنية التي شاركت بامتياز في عمليات الإنقاذ بعد زلزال تركيا وسوريا، وهذا بشهادة واعتراف دوليين وإشادة واسعة.
ضف إلى ذلك موقف الجزائر الدائم والثابت لتقديم المساعدات إلى البلدان المتضررة بعد الكوارث و ذلك بفضل التعليمات والسياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
وتابع الوزير الأول قائلا:”يبقى إيماننا راسخًا وعميقًا للمضي قُدمًا نحو تعزيز التعاون العربي-الإفريقي والدولي المتعدد الأطراف بإنشاء آليات عملياتية دائمة ومؤطرة والعمل بالتنسيق الدائم مع مكتب الأمم المتحدة للحدّ من الكوارث ضمن إطار شامل ومتناسق مع الآليات الأخرى المعنية، من أجل التنمية المستدامة وتغيّر المناخ مع تحديد وسائل التنفيذ بصفة واضحة وشفافة.
وأشار نفس المسؤول إلى أن الجزائر كانت قد بادرت مؤخراعلى الصعيد القاري بإنشاء آلية افريقية للحماية من أخطار الكوارث من أجل إحداث قوة مدنية قارية للتأهب للكوارث الطبيعية والاستجابة لها قصد ضمان تكفل فعلي وآني وتقديم الدعم الضروري للبلدان الإفريقية المتضررة.
كما سنعمل على تفعيل المركز العربي للوقاية من أخطار الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرىالمتواجد مقره بالجزائر، والتابع لجامعة الدول العربية،قصد الرفع من إسهامه في مجالات البحث العلمي المطبّق في الوقاية من أخطار الزلازل، وتبادل الخبرات بين الدول العربية، ونقل التكنولوجيات المتطورة عالميا للدول العربية وتطبيقها
رمزي أحمد توميات




