أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية باتنة بن أحمد رياض، اليوم الثلاثاء، بقرية نارة ببلدية منعة، على الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، وذلك بمشاركة نجلي الشهيد القايد ومجاهدين ومجاهدات وأرامل الشهداء، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والإطارات المدنية والعسكرية والقضائية، وممثلي الأسرة الثورية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
واستُهلّت المراسم، وفق ما جاء في البيان، بروضة الشهداء، عند ضريح الشهيد مصطفى بن بولعيد، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع باقة من الزهور على الضريح، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الأبرار، قبل أن يتوجه الوفد إلى القاعة متعددة النشاطات.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير أن هذه الذكرى تتزامن مع شهر الشهداء، الذي يشكّل محطة لاستحضار أمجاد الثورة التحريرية واستلهام معاني التضحية والفداء، مشيراً إلى أن رموز الثورة ليسوا مجرد صفحات في سجل التاريخ، بل هم منارات تهدي الأجيال وترسخ الوعي الوطني وتلهم مسيرة بناء المستقبل.
كما أبرز أن الوقوف بأرض الأوراس الشامخ، بالقرب من ضريح القائد مصطفى بن بولعيد، هو تجديد لميثاق الوفاء لتضحيات الشهداء، واستحضار لمسيرة قائد نُقش اسمه في ذاكرة الوطن بمآثره الخالدة، مؤكداً في الوقت ذاته، أن هذا الرمز الوطني جسّد مع رفاقه روح الأمة وقيمها النبيلة.
وأكد الوزير عبد المالك تاشريفت أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تواصل السير على نهج الشهداء الأبرار، وفاءً لمبادئهم وتمسكاً بالرسالة التي استشهدوا من أجلها، باعتبارها الأساس الذي يوجّه مسار الحاضر ويصنع آفاق المستقبل.




