إستقبل ابراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الأربعاء، بمقر المجلس، وفدا عن الحزب الشيوعي الصيني تقوده Xiaowei HUANG، عضو اللجنة المركزية للحزب ونائبة الفيدرالية الوطنية لنساء الصين، حسب بيان المجلس الشعبي الوطني.
و أشاد بوغالي في مستهل اللّقاء، بمستوى العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين، وانتهز المناسبة ليُعبّر عن تعازيه العميقة إثر الزلزال الذي ضرب مقاطعة “غانسو” مؤخرا.
عقب ذلك، تطرّق رئيس المجلس إلى دور مجموعتي الصداقة البرلمانية في تطوير العلاقات الثنائية، واستعرض آفاق التعاون في شتى المجالات ولاسيما في شقه الاقتصادي، حيث أشار إلى مجالات الشراكة التي يمكن أن تعرف مزيدا من الازدهار على غرار التعدين والطاقات المتجددة والسياحة، وأوضح أن انخراط الجزائر في مبادرة الحزام والطريق تنم عن حرص كبير على الرقي بتعاونها الاقتصادي مع الصين، حسب ذات المصدر.
وعلى الصعيد الدولي، تطرّق إبراهيم بوغالي إلى المواقف التي يتقاسمها البلدان إزاء العديد من المسائل لاسيما تلك المتعلقة بالحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، واستعرض مبادئ سياسة الجزائر الخارجية ودورها كقوة وازنة في محيطها الجيو-استراتيجي.
من جانبها، أعربت HUANG عن ارتياحها للصداقة المتينة التي تجمع البلدين وأوضحت أن زيارتها للجزائر تهدف إلى تعميق التناسق الاستراتيجي وتثمين حجم التبادل الاقتصادي وما حققه من نتائج ملموسة على شتى الأصعدة، وأثنت بشكل خاص، في هذا السياق، على مخرجات زيارة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى الصين مؤخرا وأوضحت أنها قد أعطت دفعا إضافيا لمستوى العلاقات الثنائية.
وانتهزت HUANG سانحة هذا اللّقاء، لتقديم لمحة مطولة عن تجربة الصين في مجال حماية حقوق النساء والأطفال وجملة التدابير المتخذة في سبيل ذلك من النواحي التشريعية، الاجتماعية والاقتصادية.
و حضر اللّقاء، المسعود قصري، نائب رئيس المجلس، السعيد حميسي، رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر – الصين الشعبية”، ونائبه وحيد آل سيد الشيخ، يختم بيان المجلس الشعبي الوطني.
شرف الدين عبد النور




