دعا إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني اليوم الاثنين، خلال افتتاح الدورة العادية للبرلمان 2024-2025، نواب المجلس من مختلف المجموعات البرلمانية، إلى توحيد الجهود لتعزيز قدرات البلاد ودعم اللحمة الوطنية بما يسهم في تحقيق التنمية ورفاهية المواطنين، وإلى مواصلة العمل في جو من التنسيق والتكامل في مجالات التشريع والرقابة والدبلوماسية البرلمانية.
وأكد ابراهيم بوغالي، أن انطلاق الدورة الرابعة من الفترة التشريعية التاسعة يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع ظروف استثنائية وطنية ودولية، وتوقع أن يشهد المجلس، خلال هذه الدورة، برنامجا مكثفا وجهودا غير عادية في إطار الاختصاصات المحفوظة له دستوريا.
هذا وأشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، بأجواء الشفافية والهدوء التي طبعت الاستحقاقات الرئاسية الأخيرة، موجها، في ذات السياق، تهانيه إلى عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، على تجديد الثقة فيه، كما أثنى على المترشحين الآخرين لمنافساتهم الشريفة.
كما أشاد بوغالي أيضا بالبرنامج الطموح لرئيس الجمهورية، حيث عدّد بعضا من مزاياه لاسيما تلك التي المتعلقة بإجراء حوار وطني ومتابعة الجهد لاستكمال المشاريع الكبيرة في مجالات السكن والصحة والنقل، وأكد ثقته بقدرتها على تحقيق الأمن الغذائي والمائي وخلق الثروة ومناصب العمل، لاسيما في ظل سعي الجزائر لبناء دولة عصرية تعتمد على التنمية المستدامة.
وتوجّه بوغالي في ذات السياق، بالتحية للجيش الوطني الشعبي لدوره في حماية البلاد من التهديدات الأمنية، كما شكر جميع المؤسسات التي تسهم في الحفاظ على أمن المواطن.
وثمن رئيس المجلس ما رصدته الحكومة من إمكانيات مادية وبشرية من أجل توفير الظروف المناسبة لدخول اجتماعي ناجح، مبرزا أن ذلك الجهد كفيل بتلبية طموح المواطنين وتطلعاتهم.
وأكد بوغالي بخصوص القضايا الدولية، أن الجزائر التي تمثل صوت الحكمة داخل مجلس الأمن الدولي، ستواصل دعمها حقوق الشعوب المضطهدة بما يمليه عليها تاريخها ومبادئها الراسخة، وخاصة في فلسطين والصحراء الغربية، مشددا على أن الجزائر ترفض أي محاولات لتغيير الحقائق التاريخية، مجددا في هذا السياق، إدانته لكل ما يقترفه الكيان الصهيوني المحتل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي لبنان وسوريا من جرائم ضد الإنسانية، وعبّر عن تضامن الجزائر الأكيد مع هذه البلدان، داعيا المجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل وفوري من أجل فرض وقف هذه المجازر وردع مرتكبيها المعتدين ومحاكمتهم.
كما ألحّ ابراهيم بوغالي، بخصوص قضية الصحراء الغربية، على ضرورة التعجيل بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحق شعب هذا الإقليم المحتل في تقرير مصيره، مؤكدا أن الجزائر ستبقى سندا لهذه القضية العادلة في كل المحافل.




