أعلن وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، عن تسطير خارطة طريق لسنة 2030 تتضمن عدة محاور، بهدف تحقيق توازن بين الصادرات والواردات.
وجتء ذلك في كلمة له خلال عرض حال حول القطاع أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والتنمية والصناعة والتجارة والتخطيط، في المجلس الشعبي الوطني
و عدد زيتوني المحاور حسب الأولويات والمتمثلة في ضبط تموين السوق بالمنتوجات ذات الاستهلاك الواسع، مراقبة الممارسات التجارية وضبطها، والتحكم في السياسة الاقتصادية الخارجية ورقمنة القطاع لإضفاء جاذبية وشفافية أكبر على الممارسات التجارية.
وأكد ذات المتحدث أن قطاعه يحرص على تجسيد مقاربة اقتصادية تمكن من تحقيق توازن في المعادلة من خلال التحكم في الاستراد والإنتاج والتصدير.
هذا وتهدف خارطة طريق وزارة التجارة، إلى رفع من الناتج الخام للبلاد من خلال تسجيل قيمة مضافة حقيقية في المنتجات المصنعة محليا بما يشكل جاذبية لمناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار لتنويع وتكثيف الصادرات خارج المحروقات تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية
ليديا كبيش




