كشفت وزيرة العلاقات مع البرلمان بسمة عزوار أنّ إجبارية عرض بيان السياسة العامة للحكومة على البرلمان التي كرّسها دستور 2020 هي خطوة هامة لتمكين البرلـمان من الاضطلاع بمهامه الدستورية الرقابية، ومتابعة مدى التزام الحكومة بتنفيذ برنامج عملها الذ ي صادق عليه البرلمان، كما يمكن الحكومة من التماس مكامن القوة ونقاط الضعف في هذا البرنامج، وبالتالي تثمين الإيجابي وتدارك النقائص ومعالجتها.
وبيّنت الوزيرة لدى افتتاحها أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته دائرتها الوزارية تحت عنوان “دور ممارسة الرقابة البرلمانية في هندسة السياسات العمومية – بيان السياسة العامة نموذجا ” بيّنت أهمية هذه الآلية الرقابية الهامة في الفضاء السياسي وفي العمل الحكومي باعتبار بيان السياسة العامة للحكومة هووثيقة سياسية هامة و أداة من أدوات الحكم الراشد بإمتياز.
واعتبرت بسمة عزوار عرض بيان السياسة العامة للحكومة أمام نواب البرلمان، يضفي من قوة السلطة التشريعية ومن مصداقية السلطة التنفيذية ما يُشَيد فعلا ” بناءً ديمقراطياً سليماً للدولة”، ويظهر جليا مدى استقلالية السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومدى سمو المصلحة العليا للبلاد.
وفالت الوزيرة أن السلطة الرقابية الـمخولة للبرلمان بمناسبة عرض الحكومة لبيان سياستها العامة، المنتهجة، سواء بعد مرور سنة من تاريخ المصادقة على مخطط عملها، أو بعد سنة على تقديم بيان سياستها السنوي الأخير، هي سلطة رقابية ، بعدية، تدرجية ، مرحلية للبرلمان على أعمال الحكومة.
كما كشفت وزيرة العلاقات مع البرلمان أنّ هذه الآلية هي من أهم الوسائل الرقابية التي يمكن أن يمارسها البرلمان على الاعمال والانجازات والاهداف التي حققتها الحكومة طيلة مشوارها أو في جزء منه، بحيث يمكن أن تجر هذه الآلية الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها السياسية، واستدراك مخطط عملها وفقا للتوجيهات والملاحظات التي يمكن أن يبديها نواب البرلمان بمناسبة مناقشة هذا البيان.
ولم تفوّت بسمة عرواز عند افتتاح الملتقى فرصة تصادفه والذكرى الـ 43 لوفاة الزعيم الراحل المجاهد هواري بومدين، التذكير بقيمة هذا الرجل الرمز في نفوس الجزائريات والجزائريين.
وأضافت الوزيرة أمام حضور يتقدّمه رئيس المجلس الشعبي الوطني، و رئيس المحكمة الدستورية، وأعضاء من الحكومة، واطارات سامية في الدولة “كيف لا وهو البساطة، النخوة، الأنَفَة والـكبرياء.. وهو الذي كان أيضا قيمة الجزائر في المحافل الدولية إذ بهذا الزعيم كانت الجزائر و ستظل بفضل رجال مثله، جزائر التحدي والتصدي والهيبة والوقار.. أدعوكم مرة أخرى للوقوف دقيقة صمت وترحم على أرواح شهدائنا الأبرار ومن وافتهم المنية من مجاهدينا الأطهار.
وليد بحري





