أشرف اليوم، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، رفقة وزير اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، بحضور وزير البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية، كريم بيبي تريكي، بكلية الاعلام والاتصال، بجامعة الجزائر 3، على اختتام فعاليات معرض المنتوجات البحثية والتطويرية والابتكارية، المنظم من طرف المديرية العامة للبحث والتطوير التكنولوجي.
و جاء هذا المعرض، بهدف إبراز جهود البحث والتطوير والابتكار، وتعزيز التواصل بين الأوساط البحثية والعلمية، ومختلف الفاعلين من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
و ضم المعرض، أجنحة مخصصة لمنتوجات البحث المتنوعة التي تقدمها الجامعات ومراكز البحث الوطنية، وستتاح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث المنتوجات العلمية والابتكارية المسايرة للتطورات في مجالات ذات الأولوية الوطنية.
كما شهد المعرض، مشاركة المؤسسات الناشئة وحاضنات الأعمال، التي تعد محورًا أساسيًا، حيث سُلّط الضوء على عيّنة من المشاريع الابتكارية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، وعرض حلول عملية وطموحة، تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.
هذا و يهدف جزء من الفعالية، إلى تبسيط العلوم وتقديمها بطريقة تجعلها في متناول الجمهور العام، من خلال عروض وورشات عمل تفاعلية قدمها مختصين بالوساطة العلمية، من إتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل، وفهم كيفية تطبيق الأبحاث والقوانين العلمية في الحياة اليومية.
كما تم خلال المعرض أيضا، تقديم شروحات تفصيلية عن استخدام أجهزة كشف الغاز وأهميتها في الحفاظ على السلامة العامة، و ذلك في جناح مخصص لحملة توعوية وتحسيسة حول مخاطر أحادي أكسيد الكربون وطرق الوقاية منه.
هذا و شهد الحدث، حفلا لتوزيع الجوائز على الفائزين في مختلف الفئات، تمثلت في جائزة أحسن مقال علمي، جائزة أحسن أستاذ باحث، جائزة أحسن أستاذ باحث استشفائي، جائزة أحسن باحث دائم، جائزة أحسن طالب دكتوراه جامعي، جائزة أحسن منتوج بحث في المجالات ذات الأولوية، جائزة أحسن مشروع مبتكر، جائزة أحسن مؤسسة ناشئة، جائزة أحسن حاضنة.
هذا وقال الوزير بداري، في كلمته، أن هذه الابتكارات المعروضة، هي لبنة أخرى في الجزائر الجديدة التي تبنى بسواعد الشباب الطلبة المبتكرين، و بالعلم والابتكار، لتكون قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، و مساهمة في رفاهية المجتمع الجزائري، عبر خلق بيئة اقتصادية علمية ابتكارية.
و أشار بداري، في ذات السياق، إلى أن التعاون والتكامل بين الجامعة و مراكز البحث البحث العلمي و المؤسسات الاقتصادية في إطار لولب موحد، جاء من أجل تجسيد فكرة الجزائر الجديدة، التي تبنى بالعلم و بالابتكار، وبالتالي-يضيف الوزير-يصبح البحث العلمي والابتكار هما المحددان الأساسيان للتنمية الاقتصادية ولرفاهية المجتمع.
كما ذكّر وزير التعليم العالي، بالشوط الطويل الذي قطعه قطاعه رفقة وزارة اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة، من خلال بعث المقاولتية في الوسط الجامعي، و استحداث صيغ جديدة لأول مرة في الجامعة الجزائرية، تتمثل في حاضنات الأعمال التي يبلغ عددعا 109، منتشرة عبر مؤسسات التعليم العالي، و من خلال كذلك مراكز تطوير المقاولاتية، مبرزا أن هذا التكامل بين القطاعين بدأ يعطي ثماره، بعد أن أصبح الطالب المتخرج من الجامعة، حاملا لشهادته في تخصصه، وحاملا لمشروع مقاولاتي، يمكنه من خلاله استحداث الثروة و مناصب الشغل، “وبالتالي يصبح قيمة مضافة للاقتصاد الوطني”، يضيف الوزير بداري.
شرف الدين عبد النور












