انطلقت الاثنين، مراسم الافتتاح الرسمي للدورة العادية الـ 51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك تحضيرًا لانعقاد الدورة العادية الـ 48 للمجلس التنفيذي المقررة يومي 11 و 12 فبراير والقمة العادية الـ39 لرؤساء الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 14 و15 من نفس الشهر.
وتأتي هذه الدورة في مرحلة دقيقة تمر بها القارة بحسب ما وصفها رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، لتُناقش موضوع راهن واستشرافي حول المياه باعتبارها موردًا حيويًا للحياة والتنمية والاستدامة.
وتشمل الدورة، تقارير اللجان الفرعية للجنة الممثلين الدائمين، وتقارير مفوضية الاتحاد، وهيئات ومؤسسات الاتحاد ووكالاته المتخصصة، حيث يجمع هذا الحدث الهام بين قادة الدول والحكومات الأفريقية.
وفي سياق متصل، رحب رئيس المفوضية بقرار استضافة إفريقيا لمؤتمر الأطراف COP32 في أديس أبابا سنة 2027، ليعرض فيما بعد التحديات الراهنة في مجال السلم والأمن بالقارة، مؤكدا أن الاتحاد الإفريقي يواصل، عبر مجلس السلم والأمن والمبعوثين الخاصين ولجنة الحكماء والمفوضين، جهوده العاجلة لمعالجة مختلف الأزمات وتعزيز إصلاحات هيكل السلم والأمن الإفريقي.




