جددت الولايات المتحدة الامريكية موقفها الداعم للشرعية الدولية في الصحراء الغربية، حسبما نقلته وكالة أوروبا بريس الاسبانية عن مسؤول أمريكي، الذي أكد أن امريكا ستواصل دعم عملية الأمم المتحدة لتطبيق حل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء الغربية.
وحسب المصدر فإن المسؤول الامريكي تجنب الرد على سؤال للوكالة الاسبانية حول موقف ادارة الرئيس بايدن من اعلان الرئيس الأمريكي السابق دولاند ترامب حول الصحراء الغربية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين قد اكد مؤخرا موقف بلاده الداعم لجهود الامم المتحدة الهادفة الى التوصل الى حل للقضية الصحراوية مطالبا بالاسراع في تعيين مبعوث شخصي الى الصحراء الغربية.
ويعتبر ادراج الولايات المتحدة لقضية الصحراء الغربية ضمن اول اجتماع للادارة الامريكية الجديدة مع الامين العام الاممي اشارة قوية على تمسك واشنطن بموقفها التقليدي الداعم للقانون الدولي في الصحراء الغربية، وردا صريحا على اعلان ترامب حول الصحراء الغربية.
ويذكر أن المتحدثة بإسم البيت الأبيض جين ساكي كانت قد اكدت مؤخرا تلى ان الادارة الامريكية تقوم بمراجعة لقرارات الرئيس السابق دولاند ترامب وذلك ردا على سؤال صحفي حول موقف ادارة الرئيس بايدن من اعلان ترامب حول الصحراء الغربية.
وفي انتظار مراجعة اعلان ترامب أرادت الادارة الامريكية توجيه رسائل حول تمسكها بالمسار الاممي لحل قضية الصحراء الغربية، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية, نيد برايس, أن الولايات المتحدة ستواصل دعم المسار الأممي من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية.
كما تجدر الاشارة الى أن اعلان الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب بشان الصحراء الغربية ما يزال محل استياء شديد على المستويين الصحراوي والدولي فقد تعالت الاصوات الامريكية والصحراوية وغيرها من الاصوات الحرة في مخاطبة الرئيس الجديد جو بايدن من أجل التراجع عن إعلان سلفه بخصوص اعترافه بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية .
ومن جهتها اعربت جبهة البوليساريو عن أملها في أن تنحاز الادارة الامريكية الجديدة الى القانون الدولي وتحرص مسوغات دورها كوسيط نزيه في حل النزاعات، ومنع التهديدات للأمن والاستقرار.
كما دعا 27 عضو من مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس جو بايدن، للتراجع عن إعلان ترامب وإعادة واشنطن إلى التزامها بإجراء استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، معتبرين، ان القرار المفاجئ لترامب قصير النظر ويقوض عقودا من السياسة الأمريكية التي عرفت بها، مما تسبب في استياء عدد كبير من الدول الأفريقية.
ليديا كبيش




