الأولى الاجتماعي الوطني

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين: مكافحة المخدرات معركة وطنية تتطلب تجند الجميع

أشادت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين بالجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني ومختلف الأسلاك الأمنية في التصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، مثمنة العملية النوعية الأخيرة التي مكنت من ضبط 10 ملايين و400 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية و33 كيلوغرامًا من الكوكايين، في ضربة جديدة للشبكات الإجرامية التي تستهدف أمن المجتمع واستقراره وتسعى إلى إغراق البلاد بهذه السموم.

وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن الحرب على المخدرات لم تعد مجرد قضية أمنية، بل أصبحت معركة مجتمعية ووطنية شاملة، بالنظر إلى خطورة ما تستهدفه هذه الشبكات من تدمير لصحة الشباب، وضرب للاستقرار الأسري والاجتماعي، واستنزاف لقدرات المجتمع ومستقبله.

وفي هذا السياق، دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين كافة أطياف المجتمع، من مؤسسات وهيئات وجمعيات وفعاليات شبانية وأسر ومواطنين، إلى التجند والاضطلاع بمسؤولياتهم في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، والتصدي لكل أشكال الترويج والتطبيع مع المخدرات والمؤثرات العقلية، خاصة في ظل محاولات استهداف فئة الشباب التي تمثل ركيزة ومستقبل البلاد.

كما دعت مختلف وسائل الإعلام الوطنية، العمومية والخاصة، المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية، إلى مواصلة وتعزيز جهودها في مجال التوعية والتحسيس بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وتسليط الضوء على انعكاساتها الصحية والاجتماعية والأمنية، مع دعم ثقافة الوقاية والتبليغ عن الأنشطة المشبوهة، والابتعاد عن كل معالجة إعلامية قد تساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في الترويج لهذه السموم أو تطبيع حضورها في المجتمع.

وأكدت المنظمة أن الصحافة الوطنية مطالبة، في هذه المرحلة، بالاضطلاع بدورها المهني والوطني في حماية المجتمع وتحصين الشباب ومساندة جهود الدولة ومصالح الأمن في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، من خلال إعلام مسؤول ومهني وواعٍ بخطورة التحديات المطروحة.

وجدّدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين دعمها لكل الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة المخدرات وتجفيف منابع الاتجار بها، مؤكدة أن حماية الشباب الجزائري من هذه الآفة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، أمنًا ومؤسسات ومجتمعًا وإعلامًا.

مهدي الباز

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام