الأولى الوطني عاجل
✒️ شرف الدين عبد النور

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تؤكد تمسكها بضرورة اعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية

أكدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الـ81 لمجازر الثامن ماي 1945، أن معركة الذاكرة الوطنية لا تزال متواصلة في مواجهة محاولات تزييف التاريخ وتبييض جرائم الاستعمار الفرنسي.

وجاء في بيان للمنظمة أن مجازر الثامن ماي 1945 تمثل “جرحا راسخا في الذاكرة الوطنية ومنعطفا حاسما مهد لاندلاع ثورة التحرير المباركة”، مشيرة إلى أن دماء 45 ألف شهيد ارتقوا في سطيف وقالمة وخراطة ومختلف ربوع الوطن بعدما خرجوا مطالبين بالحرية والكرامة، قبل أن يواجههم الاستعمار الفرنسي بـ”آلة القتل والتنكيل والإبادة”.

وشددت المنظمة على أن الإعلام الوطني مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاضطلاع بدوره في حماية الذاكرة الوطنية وصون الحقيقة التاريخية، ونقل رسالة الشهداء إلى الأجيال الجديدة “بلغة العصر وأدواته الحديثة”، معتبرة أن “الكلمة الصادقة تبقى سلاحا في مواجهة النسيان والتضليل”.

وأكدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تمسكها بضرورة “اعتراف فرنسا الرسمي والصريح بجرائمها الاستعمارية المرتكبة في حق الشعب الجزائري”، مع العمل على استرجاع الأرشيف الوطني وجماجم الشهداء باعتبارها “حقوقا تاريخية وسيادية غير قابلة للتنازل”. كما أبرزت أن الذاكرة الوطنية تعد أحد أسس السيادة الوطنية، مؤكدة أن “الشعوب التي تنسى تاريخها تكون عرضة لفقدان هويتها واستهداف وحدتها”.

وفي السياق ذاته، دعت المنظمة الأسرة الإعلامية الوطنية إلى مواصلة أداء رسالتها “بكل وعي ومسؤولية”، والمساهمة في ترسيخ ثقافة الذاكرة والمحافظة على الأمانة التاريخية التي دفع الشعب الجزائري ثمنها من دمائه الزكية.

وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن الوفاء لرسالة شهداء الثامن ماي يكون “ببناء جزائر قوية وموحدة ومحصنة بإعلام وطني مسؤول واقتصاد منتج وتمسك دائم بثوابت الأمة وقيمها”.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام