انطلقت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أعمال الدورة العادية ال 43 للجنة الممثلين الدائمين التابعة للاتحاد الأفريقي، تحضيراً للدورتين المقبلتين للمجلس التنفيذي وقمة الاتحاد الأفريقي المقرر عقدهما في أديس أبابا من 2 إلى 6 فبراير المقبل، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.
و لدى مناقشة التقرير الذي أعدته مفوضية الاتحاد الافريقي عن الوضع الإنساني في افريقيا خلال سنة 2021، ثمن لمن اباعلي السفير الصحراوي لدى اثيوبيا و المندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي، المجهودات التي تقوم بها حكومة الجمهورية الجزائرية و المنظمات الدولية في دعم اللاجئين الصحراويين الذين نزحوا عن ارضهم بسبب احتلال المملكة المغربية لأجزاء كبيرة من تراب الجمهورية الصحراوية، و التي تحاول صرف الانتباه عن الاحتلال غير الشرعي لجزء من الجمهورية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي المشروع في تقرير المصير.
و شدد اباعلي في مداخلته امام الدورة العادية ال 43 للجنة المندوبين الدائمين، على ضرورة ان يقوم الاتحاد الافريقي بمعالجة الأسباب الجذرية التي أدت الى استمرار وضعية اللاجئين الصحراويين لأكثر من 40 سنة.
وأكد ذات المتحدث ان المجتمع الدولي لم يتعامل مع هذا الوضع بالشكل المطلوب لاسيما بعد استئناف المواجهة العسكرية بين الدولتين العضوين في الاتحاد الافريقي، داعيا المفوضية الإفريقية و المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الى زيارة المنطقة.
و أشار الدبلوماسي الى أن تقرير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد قدّر عدد اللاجئين الصحراويين ب: 173600″، معتبره التحليل الأكثر شمولاً الذي لم يسبق له مثيل. ولا سيما كونه نتيجة عمل مثمر لبعثة خبراء متعددة القطاعات ضمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، واليونيسيف ، وبرنامج الأغذية العالمي ، والعديد من المنظمات غير الحكومية، منبها الى ضرورة ان تقتصر مسؤولية اعتماد البيانات الإحصائية على الدول المضيفة للاجئين و المؤسسات الدولية المعنية.
ليديا كبيش




