الأولى قضية الصحراء الغربية

المكتب الدائم للأمانة الوطنية: الاسابيع الماضية أظهرت الصورة الحقيقية والطبيعة الاجرامية للنظام التوسعي المغربي

ترأس عضو الأمانة الوطنية والوزير الأول، بشرايا بيون اجتماعا للمكتب الدائم للأمانة الوطنية يوم أمس خصص لتدارس الأوضاع الوطنية الداخلية والخارجية على ضوء آخر المستجدات، حسبما أفاد به بيان للمكتب.
و أعرب المكتب الدائم للأمانة الوطنية عن عميق الارتياح لتحسن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية وتماثله للشفاء وعودته معافى من إسبانيا حيث كان يتلقى العلاج ووصوله ليلة البارحة إلى الجزائر العاصمة أين سيقضي فترة نقاهة صحية.
وتلقى المكتب الدائم تقريرا عن مجريات التعاطي المشرف للجبهة والدولة الصحراوية من خلال أمينها العام ورئيس الجمهورية مع  العدالة الاسبانية من منطلق أن المشروع الوطني بحذافيره هو مشروع لتمكين العدالة وإحقاق الحق ونصرة المظلوم والذي هو في هذه الحالة الشعب الصحراوي باعتباره الضحية.
وحسب نص البيان فقد ثبت، بكل وضوح وبشكل لا يدع مجالا للشك، أن الجهات التي تقف وراء الاتهامات الملفقة، والتي ليست سوى أجهزة مخابرات دولة الاحتلال، كانت تتستر وراء ادعاءات حقوقية في معركة سياسية ومن اجل أهداف توسعية لا تنطلي على أحد، وأن النزاع الذي افتعلتها الدولة المغربية، بمناسبة تلقي الرئيس غالي العلاج في إسبانيا، دافعه الحقيقي والرئيسي هو ابتزاز إسبانيا، ومن ورائها الاتحاد الأوروبي، بهدف فرض الاعتراف بشرعية الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.
وأشار البيان الى أن الاسابيع الماضية أظهرت الصورة الحقيقية والطبيعة الاجرامية للنظام التوسعي المغربي واتضحت للرأي العام الإسباني والعالمي أساليبه اللاإنسانية التي عانى منها الشعب الصحراوي طيلة أكثر من أربعة عقود حيث القمع الهمجي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة والاختفاء القسري والاغتصاب والتعذيب بكل أشكاله.
وأعرب المكتب الدائم للأمانة الوطنية عن اعتزازه للتضامن القوي والواسع الذي أظهرته الشعوب الاسبانية والحركة التضامنية وشجب الرأي الإسباني لمحاولات دولة الاحتلال تلفيق التهم والمغالطات للنيل من كفاح الشعب الصحراوي العادل ومن السمعة الناصعة للجبهة والدولة الصحراوية.
كما تطرق المغرب للوضعية على مستوى الخطوط الامامية أين ثمن وتيرة وتطور الانشطة والاعمال القتالية التي تنفذها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بشجاعة وإقدام ونوه بنتائجها الإيجابية وما تلحقه بالعدو من خسائر بشرية ومادية، داعيا كل هيئات التنظيم وشرائح المجتمع، وبخاصة الشباب، إلى المزيد من التجند والمؤازرة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي.
وأدان المكتب بشدة ما يتعرض له الشعب الصحراوي من حرمان من أبسط حقوق الإنسان داعيا المنظمات الدولية والقارية المعنية بحقوق الانسان لتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الصحراوي الاعزل مما يتعرض له من قمع وحشي.
كما أهاب المكتب الدائم للأمانة الوطنية بكل الصحراويين أينما تواجدوا للتعبئة ورفع وتيرة المعركة وتصعيد الكفاح على كل الجبهات وتأجيج النضال بكل أساليبه وأشكاله ومواصلة المسيرة التحريرية حتى تحقيق الأهداف التي سقط من اجلها شهداؤنا البررة، ألا وهي نيل الاستقلال وبناء الدولة الصحراوية المستقلة ذاتالسيادة على كامل ترابنا الوطني.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام