الأولى قضية الصحراء الغربية

 الكونغرس الامريكي يدرج شهادة الناشطة الحقوقية سلطانة خيا ضمن سجله الرسمي

قام الكونغرس الأمريكي بإدراج ضمن وثائقه الرسمية الشهادة المروعة التي أدلت بها المناضلة الصحراوية سلطانة سيدي براهيم خيا الموجودة تحت الاقامة الجبرية منذ أشهر بمدينة بوجدور لشبكة سي ان ان الامريكية.
وجاء ادراج شهادة المناضلة الصحراوية بعد طلب قدمه السيناتور جيمس انهوف والذي وافق عليه الكونغرس بالاجماع.
وأفادت سلطانة خيا في الوثيقة  :”بصفتي مدافعة شرسة عن حق تقرير المصير في الصحراء الغربية لطالما كنت مستهدفة من حكومة الاحتلال المغربي….لقد تعرضت للضرب والتعذيب والاختطاف من طرف الشرطة المغربية حين كنت اشارك في مظاهرات سلمية”.
وأضافت المناضلة :”بينما كنت اتوجه بسيارتي في 19 نوفمبر الماضي الى بيتي في بوجدور تم توقيفي على مستوى نقطة تفتيش أمنية حيث تم اقتيادي بالقوة عبر سيارة شرطة الى مركز شرطة مجاور أين تم استجوابي والتعدي علي جنسيا وطلب مني الا اتحدث الى احد”.
كما أكدت سلطانة خيا انه حلال عودتها وجدت منزلها محاصرا ب21 سيارة شرطة والعديد من اعوان الامن الذي دفعوها الى داخل البيت باستخدام القوة.
ومنذ هذا الحادث الشنيع وضعت الناشطة تحت الاقامة الجبرية دون اي اساس قانوني حسب سلطانة خيا التي أكدت لم اتسلم اي قرار من المحكمة يقضي بوضعي بسجني و لا علم لي بأي تهمة جنائية معربة عن تخوفها من ان تصفى جسديا.
وتابعت الناشطة قائلة:”صرحت الحكومة المغربية انني لست موضوعة تحت الاقامة الجبرية” مضيفة يبدو ان القوات المغربية مصرة على حبسي بصفة غير قانونية والتحرش بي وتعذيبي وقتلي”.
ووجهت الناشطة، التي أعربت عن يأسها، نداء لإدارة بايدن لإقرار العدالة للشعب الصحراوي، من خلال الاعتراف بالتواجد المغربي في الاراضي الصحراوية كاحتلال وإلغاء قرار الرئيس الأسبق ترامب بخصوص السيادة المزعومة للمغرب على هذا الاقليم الذي يتعارض مع عقود من السياسة الأمريكية بشأن هذا الملف.
ففي حين أكدت إدارة بايدن بأن حقوق الانسان ترد في خضم سياستها الخارجية ، إلا أنها مطالبة بممارسة ضغط لتنظيم استفتاء تقرير المصير الذي جددت التأكيد عليه جمعية الأمم المتحدة منذ 1966، حين كان الاقليم لا يزال يحمل اسم “الصحراء الاسباني
وقالت الناشطة :”يجب أن تجعل الولايات المتحدة من حماية حقوق الانسان في الصحراء الغربية ومن تقرير مصير الشعب الصحراوي مسائل رئيسية في علاقاتها مع المغرب”
ما من كلمات يمكنني بها أن أصف المعاناة التي يتكبدها الشعب الصحراوي تحت هذا الاحتلال العنيف. لكن إرادتنا تبقى قوية وسنواصل مقاومتنا السلمية تضيف الناشطة.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام