أشرف اليوم الأربعاء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، على مراسم إفتتاح أشغال الإجتماع السنوي لإطارات العتاد بالمدرسة العليا للعتاد بالناحية العسكرية الأولى.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فقد قام الفريق، بعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى، بمتابعة عرضين، من تقديم كل من قائد المدرسة وكذا المدير المركزي للعتاد. تناولا حصيلة النشاطات المنفذة، بعنوان المرحلة الأولى من برنامج تحضير القوات لسنة 2021-2022. وآفاق تطوير سلاح العتاد في مختلف المجالات.
وألقى الفريق شنقريحة، عقب ذلك، كلمة توجيهية، تمت متابعتها عن طريق تقنية التحاضر عن بعد من قبل مختلف وحدات النواحي العسكرية الست، عبر من حلالها عن سعادته بالإشراف على هذا الاجتماع السنوي، الرامي لتقييم حالة تقدم تنفيذ مخطط الأعباء السنوي:
كما أعرب ذات المتحدث عن امتنانه بهذا اللقاء العملي. الذي منحه فرصة الإشراف على الاجتماع السنوي لإطارات العتاد. الذي تنظمه المديرية المركزية للعتاد. بهدف تقييم حالة تقدم تنفيذ مخطط الأعباء السنوي.
وكذا إجراء حوصلة شاملة للإجراءات المتخذة في هذا الإطار، وتحليلها، واستخلاص التصحيحات المحتملة للإستراتيجية المتبناة.من أجل تصور الحلول الممكنة، لمواجهة التحديات المعترضة، ورفع النقائص المسجلة.
كما أكد رئيس أركان الجيش على الأهمية الكبيرة التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي. لسلاح العتاد الذي يضطلع بمهام حساسة. في إطار الرفع المطرد من جاهزية قواتنا المسلحة، والحفاظ على استعدادها الدائم لمواجهة أي طارئ.
وقال الفريق شنقريحة: “إن المديرية المركزية للعتاد تحظى لدينا، كما تعلمون جميعا، بأهمية قصوى. بالنظر لطابع وخصوصية المهام الموكلة لها، المرتبطة أساسا. بإسناد وحدات الجيش الوطني الشعبي وتشكيلاته. والمشاركة في إعداد مخططات تطوير مكوناته، وتلبية الاحتياجات من التجهيزات والعتاد. وهي مستويات أساسية ستعزز، لا محالة، سلسلة القيادة وتسهم في جمع العناصر الضرورية لإعداد قرار القيادة العليا”.
وأضاف الفريق، أن قطاعه يصبو من وراء الرعاية التي ما فتئ يمنحها لسلاح العتاد، تماشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية، إلى امتلاك أسباب القوة. ووسائل حفظ استقلال بلادنا، وصيانة سيادتها الوطنية.
بالإضافة إلى توفير كافة الظروف المناسبة، والعوامل المواتية، لوضع الركائز الأساسية. للرفع المطرد من جاهزية القوات المسلحة، والحفاظ على استعدادها الدائم لمواجهة أي طارئ.
ليديا كبيش




