ترأس الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، مساء اليوم الأحد بالنادي الوطني للجيش، مراسم مأدبة إفطار وحفل تكريمي على شرف المستخدمات العسكريات والمدنيات التابعات لوزارة الدفاع الوطني، وكذا مستخدمات الأسلاك المشتركة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق للثامن من مارس، حسبما جاء في بيان وزارة الدفاع الوطني.
وحضر مراسم الحفل كل من قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، قائد الحرس الجمهوري، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الدرك الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، بالإضافة إلى رؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش وعدد من المديرين المركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وفق ما أفاد به البيان.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الفريق أول أنه يلمس على أرض الواقع آثار مشاركة المرأة ومساهمتها المشهودة في نهضة الجزائر الجديدة والمنتصرة.
وأبلغ الفريق أول بهذه المناسبة، تهاني وتبريكات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الى كافة المستخدمات العسكريات والمدنيات، قائلا “وبهذه المناسبة السعيدة، أود تبليغ كافة المستخدمات العسكريات والمدنيات تهاني وتبريكات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي أصبحنا اليوم، بفضل سياسته الحكيمة، نلمس على أرض الواقع آثار مشاركة المرأة، ومساهمتها في نهضة الجزائر الجديدة والمنتصرة والصاعدة.”
وأضاف:”وفي هذا الصدد بالذات، حرصنا في الجيش الوطني الشعبي على فتح كل الأبواب للمرأة، عسكرية كانت أو مدنية، للارتقاء إلى الرتب العليا وولوج مختلف تخصصات المهنة العسكرية، على غرار الطيران بمختلف أصنافه، والقفز المظلي، والعمل في السفن الحربية، وقيادة الدراجات النارية بوحدات الدرك الوطني لأمن الطرقات، وحتى العمل ضمن وحدات قوام المعركة والوحدات القتالية.”
كما حيّا الفريق أول عالياً جرأة المرأة الجزائرية وشجاعتها في مواجهة الاستعمار والإرهاب الهمجي، مشيداً بدورها في المجتمع:”كما أنني أثمّن عالياً دور المرأة الجزائرية في المجتمع، لكونها هي من ترث وتورث رسالة حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، والوفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار ورسالتهم الخالدة. فهي الفاعل المحوري الذي من حوله تتشكل العلاقات الاجتماعية، وبه تتم الوظائف الأساسية للأسرة في مجال تربية الأجيال وتلقينها القيم الجمهورية وخصوصيات الثقافة الوطنية، وواجب إعداد جيل واع قادر على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل بروح المواطنة والمسؤولية.”
وفي ختام كلمته، جدّد الفريق أول تحياته للمرأة الجزائرية:”في الأخير، لا يفوتني بهذه المناسبة السعيدة أن أحيي جرأة المرأة الجزائرية التي وقفت شامخة أمام مختلف الحملات الاستعمارية عبر التاريخ، وتصدت بشجاعة قل نظيرها للإرهاب الهمجي وساهمت في إفشال مشروعه الظلامي.”
وفي ختام المراسم، قام الفريق أول بتكريم عدد من المستخدمات بهدايا رمزية، حاثاً إياهن على رفع التحدي ومواصلة العمل الجاد والمثابر، ومتمنياً لهن التوفيق والنجاح في مسارهن المهني، وففا للبيان.




