قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية، رياض الصيداوي، أن موقف واشنطن من قضية الصحراء الغربية يتماشى مع تقاليد الدبلوماسية الأميركية، التي لا تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة.
و ذكّر الصيداوي في تصريح لموقع “الحرة” بأن ملف الصحراء الغربية، بيد الأمم المتحدة، وأن إدارة بايدن لا تريد إعاقة مسار التسوية الذي بدأته الهيئة الأممية منذ سنوات، مشيرا إلى أن قرار ترامب كان خلال آخر ايام ولايته الرئاسية، وأوضح أنه من الطبيعي أن يؤخذ من طرف المتابعين على أنه حركة سياسية هدفها الفوز بالانتخابات فقط.
وابرز ذات المتحدث أن اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية جاء يدا بيد مع إعادة الرباط لعلاقاتها مع إسرائيل، وهو الملف الذي كان يعول عليه ترامب كثيرا للدفع به نحو ولاية ثانية، معتبرا أن الإدارة الأميركية لن تفضل طرفا على طرف بحكم علاقتها من الإثنين.
وفي هذا الصدد قال الصيداوي أن كون المغرب حليفا للولايات المتحدة، والجزائر دولة صديقة ساعدت كثيرا واشنطن في مواجهة الإرهاب يحتم على إدارة بايدن أن تعمل على تعزيز التوازنات في المغرب الكبير، مبرزا أنه لا يعتبر الموقف الأميركي غامضا ويبرره بحرص واشنطن على عدم خسارة لا الحليفة المغرب، ولا الصديقة الجزائر.
وأضاف المتحدث أن دارة بايدن لا تريد موقفا يخسرها أيا منهما، وموقفها مبني على احترام مجلس الأمم الذي ينظر في القضية منذ سنوات، مسترسلا في القول:”لذلك لا أرى أي غموض في موقف إدارة بايدن بل تناغما مع تقاليد الولايات المتحدة الدبلوماسية”.
ليديا كبيش




