الأولى الوطني قضية الصحراء الغربية

السفير الصحراوي خطري أدوه يثمن موقف الجزائر ومتابعة الإعلام الجزائري لقضية المعتقلين الصحراويين

احتضن المركز الإعلامي الصحراوي بالجزائر العاصمة، اليوم السبت، ندوة صحفية نشطها سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، خطري أدوه، سلط خلالها الضوء على أوضاع المعتقلين المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، بحضور أعضاء شبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي،وعلى رأسهم الكاتب الصحفي مصطفى آيت موهوب،ونشطاء صحراويين، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام الوطنية.
وتأتي هذه الندوة تزامنا مع اليوم الوطني للخيمة الصحراوية، تخليدا لذكرى مخيم “أكديم إزيك”، الذي نصبت أولى خيامه في مثل هذا اليوم من سنة 2010، شرق مدينة العيون المحتلة.

صرخت استنكار لما يقوم به نظام الإحتلال المغربي

استهل السفير الصحراوي كلمته بالتذكير بمعاناة معتقلي الرأي الصحراويين، مسلطا الضوء على وضعية معتقلي “أكديم إزيك” الذين يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 23 سبتمبر الماضي، احتجاجا على ظروف اعتقالهم.
وفي هذا السياق، استنكر خطري أدوه ما وصفه بإمعان الاحتلال المغربي في فرض واقع مرير على المعتقلين المدنيين الصحراويين داخل السجون المغربية، ومنع عائلاتهم من زيارتهم، إلى جانب إخضاعهم للقمع والحبس الانفرادي.
وأكد السفير الصحراوي أن المعتقلين، رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها، يرفضون التنازل عن مواقفهم مقابل الإفراج عنهم، مشيرا إلى أن الشعب الصحراوي يثمن عاليا تمسكهم بمواقفهم.
كما أشار إلى معاناة المعتقلين من أمراض مزمنة، من بينها أمراض الجهاز التنفسي والقصور الكلوي، في ظل ما وصفه بغياب الحد الأدنى من الرعاية الطبية، مطالبا بوقفة دولية قوية وأكثر حزما من أجل الدفاع عنهم.
دعوة لتحرك العاجل في القضية
وأوضح خطري أدوه أن الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي يواصل مراسلة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن أوضاع المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية، مشيرا إلى أن مصير بعض المعتقلين لا يزال مجهولا، ومطالبا بالكشف المستمر عن أوضاعهم.

الاعلام الجزائري صوت المعتقلين الصحراويين
ونوه السفير الصحراوي بالحملات الدولية التي تنظمها جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان في عدد من الساحات، مثمنا موقف الجزائر ومتابعة الإعلام الجزائري لأوضاع المعتقلين الصحراويين.
لا حل الا بتقرير المصير
كما دعا المقرر الخاص المعني بالاختفاء القسري، والجهات المعنية بمناهضة التعذيب، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين المدنيين الصحراويين، والعمل على إلزام المغرب باحترام القانون الدولي، وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، بما يسهم في عودة التعاون والعيش في سلام بالمنطقة.

مهدي الباز

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام