أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، اليوم، أنه يتمنى عدم تسجيل أي مظاهر للمضاربة في أضاحي العيد، مشددا على أن كل من يتورط في هذه الممارسات سيدفع الثمن، وأن المساس بقوت الجزائريين أمر مرفوض وسيقابل بعقوبات صارمة.
وأوضح الرئيس تبون أن ارتفاع أسعار المنتوجات الفلاحية يعود في جزء منه إلى العوامل الطبيعية، لاسيما الأمطار الكثيفة التي شهدتها عدة مناطق، والتي أعاقت عمليات جني المحاصيل، وهو سبب يمكن تفهمه في هذا السياق.
في المقابل، شدد الرئيس عبد المجيد تبون على أن السبب الثاني لارتفاع الأسعار يتمثل في المضاربة، معتبرا أن هذا العامل غير مقبول ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، لما له من تأثير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.




