أكد رئيس الجمهورية الامين العام لجبهة البوليساريو، ابراهيم غالي أن الكل مدعو الى الالتفاف حول جيش التحرير الشعبي الصحراوي ودعمه بالكفاءات والخبرات في كل المجالات .
وأوضح الرئيس غالي، لدى القائه لكلمة خلال إشرافه على اختتام اشغال الملتقى الموسع لاركانات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أن كل الصحراويات وكل الصحراويين، أينما تواجدوا، مدعوون اليوم إلى الالتفاف، بكل قوة، حول جيش التحرير الشعبي الصحراوي، ودعمه السخي الدائم، مادياً ومعنوياً، وخاصة عبر مد صفوفه بالكفاءات والخبرات في كل المجالات، ليبقى في جاهزية كاملة ودائمة “.
وأبرز ذات المتحدث أن العدو المغربي، لجأ إلى إشهار التحالف مع القوى الاستعمارية والصهي ونية، وارتمى في أحضانها بلا حدود، بما في ذلك الانغماس المذل في تنفيذ الأجندات العدوانية الخبيثة التي ترمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في كامل المنطقة، وإخضاع بلدانها وشعوبها للهيمنة والتبعية.
وقال الرئيس الصحراوي:”بالنسبة للشعب الصحراوي وطليعته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و، بشكل خاص، بالنسبة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، فإن كل ما في الأمر أن دولة الاحتلال المغربي قد لجأت إلى محاولة جديدة من محاولاتها الكثيرة والفاشلة، الرامية إلى إركاع شعبنا وكسر إرادتنا، والتي لن يكون مصيرها إلا كسابقاتها، لأنه سيعرف، كما هو ديدنه، كيفية التكيف مع الظروف والمتغيرات، ومن ثم الرد على تلك المؤامرات والمخططات الجهنمية بحزم وحنكة ، في الوقت وبالشكل المناسبين”.
كما شدد الرئيس غالي، على أنه لا شيء سيثني الشعب الصحراوي، بجيشه المغوار، وبقيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، لا اليوم ولا غداً، عن التشبث بحقه في استكمال سيادة دولته على كامل ترابها الوطني، وتبني كل السبل المشروعة، بما فيها الكفاح المسلح.
وقال رئيس الجمهورية:” نحن إذ نتوجه اليوم إلى هذا الجيش المغوار فليس من أجل تلقينه درساً حول واجبه الوطني ودوره المحوري في مقارعة العدو، ولكن فقط من باب الذكرى التي تنفع المؤمنين، بضرورة تحلي القيادات، بشكل دائم، بميزات أساسية، مثل روح الإقدام والتضحية والمسؤولية والمثالية والميدانية والاستمرارية. فلا يخفى عليكم بأن تلك المواصفات، اللصيقة بالعنصر الصحراوي، التي تمثلتها قيادات وأفراد جيشنا على مر تجربته القتالية الفريدة والناجعة، كانت هي الحد الفاصل والحاسم في صنع ونجاح تلك التجربة”.
رمزي أحمد توميات




