الأولى قضية الصحراء الغربية

الخارجية الصحراوية تستنكر اساءة المغرب لكفاح الشعب الصحراوي ورموزه الوطنية

 استنكرت وزارة الشؤون الخارجية الصحراوية لجوء المغرب إلى أسلوب التشفي والإساءة لكفاح الشعب الصحراوي العادل ورموزه الوطنية، مدينة استخدام قضايا إنسانية في سوق الابتزاز.
وأكدت الخارجية الصحراوية في رد على بيان الخارجية المغربية، على أن دولة الاحتلال المغربي لا تفوت فرصة من أجل التشفي والإساءة لكفاح الشعب الصحراوي العادل ورموزه الوطنية حتى في أمور إنسانية بحتة كالحالة المترتبة عن مرض الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي ومواصلته العلاج بالخارج.
واعتبرت الوزارة أن المغالطة والتشفي واللجوء الى استخدام قضايا إنسانية في سوق الإبتزاز الذي تتبناه الرباط نهجاً سياسياً قاراً في التعامل مع الجيران ومع العالم بأسره يعكس عوز دولة الاحتلال المغربي وافتقارها الشديد لأدنى حجة لمواصلة احتلالها العسكري لأجزاء من الجمهورية الصحراوية.
 كما يعكس اسلوب الرباط موقفها المتعنت والأرعن إزاء جهود المجتمع الدولي لتصفية الاستعمار في الإقليم وهو ما قاد إلى نسف مخطط التسوية الأممي ـ الافريقي من أساسه يوم 13 نوفمبر الماضي وعليه الزج بالمنطقة في أتون الحرب من جديد والمرشحة لتصعيد أكبر إذا لم يتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤوليته الكاملة بهذا الصدد.
و أفادت الخارجية الصحراوية أن البيان الذي اصدرته وزارة الخارجية المغربية أمس  تضمن كالعادة، تجنياً ومغالطات لا أساس لها، إلا في مخيلة النظام الملكي المغربي، المسكون بأوهام التوسع والنزوع للعدوان، مبرزة أن هذا النظام يربط شرعيته واستمرار وجوده بمدى قدرته على تصدير أزماته الى الآخر وإلحاق الأذى بالجيران وزعزعة استقرارهم في إطار عقيدته الراسخة حول وهم المغرب الكبير المتبنى في آخر دستور مغربي في بنده 42 .
كما أبرزت الوزارة في بيانها أن الشعب الصحراوي، الذي يعاني منذ أزيد على 45 سنة من الاحتلال يشكل أكبر تجل لكل انتهاكات حقوق الانسان والجرائم ضد الإنسانية الممارسة من قبل الاحتلال المغربي، و الموثقة من طرف كبريات المنظمات الحقوقية الإنسانية الدولية.
ودعت الخارجية الصحراوية، المجتمع الدولي، وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي في إطار سياسات الجوار والمبادئ المؤطرة لاتفاقيات الشراكة الثنائية المتعلقة بها، للتدخل من إجل وضع حد لاستمرار افلات النظام المغربي من العقاب ومحاسبته على الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق الشعب الصحراوي الأعزل تحت الاحتلال”، وجهوده لضرب استقرار جميع دول الجوار من خلال اغراقها بالمخدرات وتعزيز تحالف الاتجار بها والإرهاب في المنطقة، واستخدام موضوع الهجرة غير الشرعية والتعاون الأمني أسلحة للابتزاز والمقايضة.
كما حذرت من أن الرضوخ لنزوات وابتزاز النظام المغربي ،يشكل سبباً في تغذية جنوحه للتمرد والغطرسة والزج بالمنطقة بكاملها في أتون أوضاع لا تحمد عقباها، منبهة دولة الاحتلال المغربي الى ضرورة الادراك جيداً أن  شرط السلام مرتبط بالعدالة التي لن تتحقق الا بتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام