أدان وزراء خارجية الجزائر وتركيا وإندونيسيا والأردن ولبنان وماليزيا وموريتانيا وباكستان وفلسطين وقطر والمملكة العربية السعودية والصومال، في بيان مشترك، الغارات الجوية الصهيونية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في شمال غرب سوريا، معتبرين أن هذه الهجمات تمثل تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية.
وأعرب الوزراء عن بالغ قلقهم إزاء الاستهداف المتواصل للأراضي السورية وبنيتها التحتية، وما يترتب عن ذلك من أضرار وتدمير يضعف مؤسسات الدولة ويعرقل جهودها الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار وإعادة البناء، فضلا عن معالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن سنوات الصراع الطويلة.
وأكد البيان المشترك أن استمرار الكيان الصهيوني في انتهاك سيادة سوريا وسلامة أراضيها من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، ويقوض فرص السلام والاستقرار الإقليميين، كما يضعف احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
ودعا وزراء الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وواضح تجاه ما وصفوه بالعدوان المتواصل على سوريا، والعمل على اتخاذ خطوات ملموسة وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لوضع حد لهذه الانتهاكات، وضمان الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وانسحاب القوات الصهيونية من المناطق التي احتلتها، بما يمنع مزيدا من التصعيد ويحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الوزراء في ختام بيانهم على ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها ووحدتها السياسية، مؤكدين رفضهم لأي محاولات تستهدف النيل من هذه المبادئ أو تقويضها.
تقوى نيقري




