شهدت قائمة أكبر الصفقات النفطية في أبريل 2026 منافسة عربية قوية، تصدّرتها كل من السعودية والجزائر، إلى جانب العراق وسلطنة عمان، ذلك وفق ما جاء في التقرير الشهري الذي تُعدّه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وتعكس هذه الصفقات استمرار الزخم الاستثماري في قطاع النفط والغاز العربي والعالمي، على الرغم من التقلبات الاقتصادية العالمية، إذ تسعى الشركات الكبرى إلى تأمين موارد طويلة الأجل وتعزيز حضورها في الأسواق الإستراتيجية.
وتُظهر بيانات أكبر الصفقات النفطية في أبريل 2026، تنوعًا ملحوظًا في طبيعة الاتفاقيات، بين استحواذات ضخمة، ومشروعات تطوير حقول، وعمليات اندماج، إلى جانب توسعات في خدمات الطاقة البحرية واللوجستية.
كما تؤكد هذه التطورات أن قطاع الطاقة ما يزال محورًا رئيسًا في سياسات الدول والشركات، خاصةً مع تزايد الطلب العالمي، والحاجة إلى تحقيق التوازن بين أمن الطاقة وخفض الانبعاثات.
وحسب “الطاقة” فقد، تضمنت قائمة أكبر الصفقات النفطية في أفريل 2026 عقودًا واتفاقيات ضخمة، جاءت على النحو التالي:
- كندا (صفقة استحواذ بريطانية على شركة كندية)
- السعودية (عقدان لتطوير حقل السفانية العملاق)
- الجزائر (ترخيص لشركة النفط البريطانية بي بي)
- العراق (صفقة لتطوير حقل شرق بغداد وحفر آبار)
- سلطنة عمان (صفقة اندماج لتزويد السفن بالوقود)
- أنغولا (عقود حفر عقود بقيمة 260 مليون دولار)
فيما برزت عودة شركة النفط البريطانية “بي بي” إلى الجزائر ضمن أكبر الصفقات النفطية في أبريل 2026، من خلال حصولها على ترخيص جديد للاستكشاف في حوض الشرق، في خطوة تعكس تنامي جاذبية الاستثمار في البلاد.
ويتيح الترخيص الجديد للشركة البريطانية تنفيذ أعمال استكشافية تشمل المسوحات الجيولوجية والدراسات الفنية، دون البدء الفوري في عمليات الحفر، ما يفتح الباب أمام تقييم دقيق للإمكانات الهيدروكربونية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن أكبر الصفقات النفطية في أبريل 2026، التي تعكس إستراتيجية الجزائر لإعادة تنشيط قطاع التنقيب عن النفط والغاز، وجذب الشركات العالمية عبر حوافز استثمارية وتشريعات محدّثة.
في الوقت نفسه، تؤكد عودة شركة النفط البريطانية “بي بي” مرة أخرى إلى الجزائر ثقةَ الشركات العالمية في إمكانيات الدولة، خاصةً مع امتلاكها مساحات واسعة غير مستكشفة، تُقدَّر بأكثر من 1.7 مليون كيلومتر مربع.




