الأولى قضية الصحراء الغربية

التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن تشدد على ضرورة إعداد خطة عمل رائدة تتماشى مع تحديات المرحلة الراهنة

تعكف التنسيقية الإسبانية لجمعيات الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي والبعثة الصحراوية على مراجعة وتكييف برنامج عمل وإستراتيجية الحركة التضامنية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.

ويأتي هذا بهدف الارتقاء الى مستوى تحديات المرحلة الراهنة بالصحراء الغربية وبخاصة منذ وضع حدّ لوقف إطلاق النار من جانب المغرب، الذي شدّد حملاته القمعية بحق المدنيين الصحراويين داخل المناطق المحتلة.

وقال رئيس التنسيقية العامة، تشابيير سيرّا:” ان وضعية الشعب الصحراوي تغيّرت بالكامل منذ استئناف الكفاح المسلح ووضع نهاية لوقف إطلاق النار بفعل تصرفات الاحتلال المغربي، مما سينعكس على عمل الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي”.

واضاف سيرّا: “أن ما كان قائما قبل ذلك التاريخ لم يعد مناسبا في هذه المرحلة التي نمرّ بها حاليا، لذا ها نحن نخوض من خلال هذا الإجتماع في الكيفية المثلى لجعل سنة 2022 سنة الإرتقاء الى مستوى الظرف الحالي”.

كما تابع ذات المتحدث قائلا:”كما يتعيّن على مكوّنات الحركة التضامنية الأوروبية أن تكون فاعلة لممارسة الضغط المطلوب على الهيئات الإسبانية وبشأن عمليات التحسيس السياسي على مستوى المجتمع المدني بالشكل الذي يفضي الى التوصل الى حلّ عادل لفائدة الشعب الصحراوي”.

كما أشار رئيس التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن الى أن هذه الهيئة الأخيرة التي تتولّى التنسيق بين حوالي 200 جمعية صداقة عبر كامل التراب الوطني الإسباني هي الآن بصدد النظر في إجراء تعديلات جوهرية للنهوض بمحاور العمل التضامني والتخفيف قدر المستطاع من معاناة الشعب الصحراوي.

ليديا كبيش

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام