أصدر الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، بيانا ندد من خلاله بالممارسات المشينة والوحشية واللاإنسانية التي تطال النساء الصحراويات بالمناطق المحتلة والتي كان آخرها قمع الصحراويات يوم السبت بمدينة العيون المحتلة .
و أدان الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية بأشد العبارات العنف والقمع وكافة الاعمال الانتقامية التي تمارسها دولة الاحتلال ضد المدنيين والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين الصحراويين.
وجاء في نص البيان:”أن الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية وهو يتابع بقلق شديد تسارع وتيرة القمع والتعنيف الممنهج في حق المناضلات الصحراويات في المناطق المحتلة وبينما كانت مجموعة من النساء في زيارة تضامن ومؤازرة لمنزل عائلة اهل خيا بمدينة بوجدورالمحتلة، تم اقتحامهن من قبل بلطجية مقنعة تابعة لقوات الاحتلال المغربي بتاريخ 16 أفريل الجاري حيث تم تعريضهن للتعذيب الجسدي واللفظي وذلك لهدف ترهيب الصحراويين في مدينة بوجدور ومضاعفة عزلة عائلة اهل خيا الصامدة”.
وفي ظل هذا الاعتداء الوحشي الهمجي الذي تعرضت له المناضلات الصحراويات والذي اسفرعن حدوث إصابات و جروح وصفت بالخطيرة في صفوفهن فإننا في الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ندين بأشد العبارات الجرائم التي تتعرض لها النساء الصحراويات من قبل بلطجية نظام المخزن، يضيف البيان.
كما ندد الاتحاد، بشدة هذه الجرائم المغربية ونحمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المسؤولية في حماية الصحراويين بالجزء المحتل من أرض الجمهورية الصحراوية.
وأضاف البيان:”نعلن مؤازرتنا ودعمنا لكافة النساء الصحراويات اللواتي تعرضن للتعذيب الجسدي واللفظي بعد الاعتداء السافر عليهن، و ندعو منظمات حقوق الانسان الى التحقيق الفوري في هذه الجريمة والكشف عن ملابساتها”.
كما ناشد الاتحاد كافة المنظمات النسائية والحقوقية العالمية بالتضامن معنا في كسر حاجز التعتيم الإعلامي المفروض على مواطنينا لفضح كل الانتهاكات الجسيمة المكثفة التي تمارس هذه الايام ضد العائلات الصحراوية في المناطق المحتلة.
وجدد الاتحاد في الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية مواصلة تضامننا ومؤازرتنا مع امهات المختطفين والاسرى الصحراويين حتى تتحقق العدالة وتتمكن الامهات من معرفة مصير ابنائها ومعاقبة الجناة وتقديمهم للعدالة الدولية.
ليديا كبيش




