نشّط الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن المبارك، اليوم السبت بمقر الحزب بالجزائر العاصمة ، لقاءً مع مناضلي وإطارات الحزب بولاية الجزائر العاصمة، في إطار التحضير للانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026.
وأكد بن المبارك في كلمته أن هذا الاستحقاق الانتخابي يُخاض بروح المسؤولية الوطنية وإيمانًا بأن خدمة الجزائر والدفاع عن مصالح الشعب واجب لا يقبل التردد أو التهاون، مشيرًا إلى أن الحزب يخوض معركة سياسية وديمقراطية جديدة بثقة في الشعب الجزائري واعتزاز بتاريخ الحزب وإيمان بمستقبل الوطن.
وأوضح أن حزب جبهة التحرير الوطني لم يكن يومًا حزبًا موسميًا يرتبط بالمواعيد الانتخابية فقط، بل ظل مدرسة وطنية كبرى وقوة اقتراح ومبادرة وتعبئة في مختلف المراحل التي مرت بها الجزائر.
وأشار إلى أن الحزب ينظر إلى الانتخابات التشريعية باعتبارها فرصة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الجمهورية، وتجديد النخب وإيصال انشغالات المواطنين إلى المؤسسة التشريعية.
وأضاف أن الجزائر تواصل مسار البناء والتنمية والإصلاح في ظل قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وسط محيط إقليمي ودولي مليء بالتحديات، ما يتطلب مؤسسات قوية وممثلين أكفاء وأحزابًا مسؤولة تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
ودعا الأمين العام مرشحي الحزب إلى التقرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم الحقيقية والتحدث عن واقعهم وتطلعاتهم، مؤكدًا أن الحملة الانتخابية يجب أن تقوم على الصدق والمصداقية والواقعية بعيدًا عن الشعارات الجوفاء والوعود المستحيلة.
كما شدد على خصوصية ولاية الجزائر باعتبارها عاصمة البلاد وواجهة الدولة، مشيرًا إلى أن المواطن العاصمي ينتظر من ممثليه حمل انشغالاته المتعلقة بالسكن والنقل والبيئة والتشغيل وتحسين إطار المعيشة.
ودعا أمناء المحافظات والإطارات والمنتخبين إلى التعبئة الشاملة والنزول بقوة إلى الميدان والاستماع إلى المواطنين وإقناعهم بمشروع الحزب وبرنامجه الانتخابي، مؤكدًا أن هذه الانتخابات تمثل محطة سياسية لتجديد العهد مع الشعب ومواصلة أداء الدور الوطني للحزب.
وأكد بن المبارك أن المعركة الانتخابية هي منافسة ديمقراطية شريفة عنوانها إقناع المواطن وكسب ثقته، مشيرًا إلى أن الحزب يعتمد على تاريخه النضالي ومصداقيته السياسية وقربه من المواطنين وبرنامجه المستمد من انشغالات الشعب وتطلعاته.
وفي ختام كلمته، أعرب الأمين العام عن ثقته في الشعب الجزائري، مؤكدًا أن رهان الحزب الحقيقي هو ثقة المواطنين وإرادتهم الحرة، كما أعلن تعيين ديلمي محمد الطاهر، عضو اللجنة المركزية للحزب، مديرًا للحملة الانتخابية للدائرة الانتخابية لولاية الجزائر.
مهدي الباز




