الأولى قضية الصحراء الغربية

استراليا تحتضن ندوة حول مسؤولية الأمم المتحدة تجاه القضية الصحراوية بتاريخ 12 أكتوبر المقبل 

تحتضن أستراليا ندوة حول مسؤولية الامم المتحدة تجاه القضية الصحراوية عشية اجتماع مجلس الامن الشهر القادم ، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة و الأربعين للوحدة الوطنية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.
وسيتم تنظيم هذه الندوة من قبل جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي باستراليا بحيث ستجرى عبر تقنية التواصل المرئي تحت عنوان: مسؤولية الأمم المتحدة تجاه الصحراء الغربية ، آخر مستعمرة في إفريقيا، وذلك يوم 12 اكتوبر المقبل.
كما ستعرف هذه الندوة مشاركة جرمي كوربن عضو البرلمان البريطاني و الزعيم السابق لحزب العمال ،  فرانشيسكو باستاغلي الممثل السابق للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، تيم آيرس عضو مجلس الشيوخ الاسترالي بالاضافة الى گلريز قهرمان عضوة البرلمان النيوزيلاندي و المتحدثة باسم حزب الخضر لحقوق الإنسان والشؤون الخارجية، و محمد فاضل كمال ممثل جبهة البوليساريو باستراليا و نيوزيلاندا.
و تأتي هذه الندوة عشية مناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة لقضية الصحراء الغربية ضمن دورتها الحالية كما يتوقع ان يعقد مجلس الأمن جلسة لتدارس تطورات القضية الصحراوية خلال شهر اكتوبر القادم.
كما صرحت كاتبة لجنة الصداقة مع الشعب الصحراوي باستراليا لسلي اسبورن لوكالة الأنباء الصحراوية ان” منظمتها تأمل أن تلفت الندوة الدولية الإنتباه إلى الوضع الخطير في الصحراء الغربية و ان تشجع الأمم المتحدة على مضاعفة جهودها لتنظيم الاستفتاء الذي طال انتظاره لتمكين لشعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير دون مزيد من التأخير”.
و أضافت اسبورن “إن الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية يشكل مصدر قلق كبير لنا”، مردفة بالقول:” اننا نتابع باهتمام بالغ التقارير الأخيرة عن العنف المروع الذي تتعرض له المدافعة عن حقوق الإنسان سلطانة خيا التي التقينا بها خلال زيارتها لأستراليا في عام 2015.”
و تابعت ذات المتحدثة:”ان خضوع سلطانة وعائلتها للإقامة الجبرية منذ نوفمبر من العام الماضي و حرمانها من الرعاية الطبية و الاعتداءات المتكررة عليها و على عائلتها تتطلب تدخل عاجل من المجتمع الدولي ليس فقط لانقاذ حياة سلطانة خيا و عائلتها بل ايضا لفك الحصار المضروب على الصحراء الغربية المحتلة ووضع حد للانتهاكات البشعة حقوق الانسان هناك”.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام