الأولى الوطني

وزير العمل يكشف أرقاما هامة تخص قطاع التشغيل

قام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، فيصل بن طالب، بتقديم أرقام مهمة تخص قطاع التشغيل والضمان الاجتماعي.

وكشف بن طالب في كلمة له خلال الندوة الاعلامية التي نظمتها وزارة الاتصال حول سوق التشغيل، عن الأرقام والإجراءات والإحصائيات المسجلة في قطاعه،

ولفت ذات المتحدث، الى أن هناك شباب في الإدارات والمؤسسات الاقتصادية تم إدماجهم في مناصب دائمة بقرار من الرئيس تبون.

في حين أكد وزير العمل على أن الجزائر هي البلد الوحيد في دول الجنوب الذي أسس صندوق البطالة الذي يعد مورد إضافي لطالب العمل

وقال نفس المسؤول: “منحة البطالة تعتبر الحماية الاجتماعية للبطال وتمكين المستفيدين منها لنعرف خارطة الشباب البطال لمرافقتهم وتكوينهم”.

وأبرز بن طالب أن عدد المستفيدين من منحة البطالة بلغ مليوني مستفيد، كاشفا أن القطاع قام بتكوين ومرافقة أزيد من 141 ألف مستفيد وتنصيب أزيد من 26 ألف بطال في مناصب شغل دائمة.

وأوضح ذات المتحدث أن هذه الإجراءات الاجتماعية تعمل على ضمان الموارد المائية ورفع مداخيل العائلات الجزائرية ومجابهة الازمات والتضخم، مضيفا بالقوب: “لما نقوم بإحصاء هذا الدعم نجد أنه لدينا 8 ملايين مستفيد مباشر من عمليات الدعم”.

وتابع الوزير قائلا: “محور المعاشات والمنح شهد زيادات بنسبة 2 إلى 10 بالمائة سنة 2022 بأثر رجعي لسنة 2021 والزيادات في محور المعاشات كانت بما يقارب 90 ألف و400 مليار سنتيم كما أحصينا 334 ألف عرض عمل مقدم من طرف المؤسسات سنة 2023 بنسبة زيادة بـ38 بالمائة”.

واردف بن طالب بالقول: “كانت هناك زيادة في عروض العمل وزيادة في عدد التنصيبات وزادت بأكثر من 27 بالمائة بـ232 ألف تنصيب”، مبرزا أن الانتعاش في سوق الشغل يؤثر بصفة مباشرة في صناديق الضمان الاجتماعي وأول شيء هي حجم المداخيل حيث في 8 أشهر سجلنا 1101.6 مليار دينار.

كما أشار ذات المتحدث الى أن هناك توسيع في قاعدة الاشتراك لما نقوم بمقارنة بالسنة الماضية نجد أنه هناك زيادة بـ10 آلاف شركة جديدة وهناك 30 ألف شركة مسجلة في الضمان الاجتماعي

وحسب وزير العمل بأن هذه الأرقام تدل على أنه هناك إرادة في الانضمام في السوق الجديدة والشبكة الاقتصادية الجديدة المبنية على منظومة تشريعية سليمة وتفتح الفرص لجميع المتعاملين وتجعل المؤسسات تلتزم بالمواطنة

وأوضح نفس المسؤول أن هذه الزيادات تعكس العملية الإصلاحية التي مست الشأن الاقتصادي وتصفي النسيج الاقتصادي ولها أثر إيجابي وتدل على أن التنمية الاقتصادية تعمل على إعادة ترتيب البيت الاقتصادي في الجزائر.

ليديا كبيش

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام