تلقى اليوم، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، إتصالاً هاتفياً من نظيره من مملكة الدنمارك، لارس لوك راسموسن، أعرب فيها عن أسفه واعتذاره للموجة الإجرامية لحرق المصحف الشريف أمام سفارات الدول الإسلامية، بما في ذلك سفارة الجزائر بكوبنهاغن، حسب ما أورده بيان وزارة الشؤون الخارجية.
ووصف وزير الخارجية الدنماركي، هذه الأعمال بغير المقبولة، مؤكداً أنها تتعارض تماماً مع تقاليد الترحيب والانفتاح والتسامح الراسخة في المجتمع الدنماركي، يضيف المصدر.
كما أبلغ رئيس الدبلوماسية الدنماركية الوزير أحمد عطاف حسب بيان الوزارة، أن حكومة بلاده بصدد وضع اللمسات الأخيرة على نص القانون الهادف لوضع حد لهذه الممارسات الشنيعة، مضيفا أن هذا النص القانوني سيعرض على البرلمان حال استئناف دورته في غضون أربعة أسابيع.
ومن جانب آخر، شكلت المكالمة الهاتفية فرصة للتبادل حول تحضير الدورة العشرين للمؤتمر الوزاري بين البلدان الإفريقية ودول الشمال الذي سيعقد في الجزائر العاصمة في الفترة الممتدة من 16 إلى 18 أكتوبر المقبل، تحت عنوان “تعزيز الحوار على أساس القيم المشتركة”، يختم بيان الوزارة.
شرف الدين عبد النور




