الأولى قضية الصحراء الغربية

أبي بشرايا: عدالة قضية الصحراء الغربية حشدت الدعم والتأييد الدوليين عبر العالم

 أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى أوروبا والاتحاد الاوروبي، أبي بشراي البشير، أن عدالة قضية الصحراء الغربية وشرعية كفاح شعبها، لعبا دورا مهما في حشد التأييد والدعم الدوليين المسجل حاليا في مختلف أنحاء العالم والذي بقي عصيا على المغرب النيل منه.
وقال أبي بشراي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بمناسبة إحياء الذكرى ال 48 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب: ” ان جبهة البوليساريو تمكنت من تحقيق العديد من المكاسب على المستوى الاوروبي لا سيما في خضم المعركة القانونية لحماية ثرواتها من النهب، وهي مؤهلة لتسجيل انتصارات جديدة مع القرار المنتظر من محكمة العدل الاوروبية خلال الصيف المقبل”.
وأبرز نفس المتحدث أن عضوية الجمهورية الصحراوية تتكرس يوما بعد يوم على المستوى القاري كعضو مؤسس وفاعل، خاصة مع انخراط الاتحاد الافريقي النشط في مسار تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة من القارة والذي تعزز بعد قرار مجلس السلم والامن الافريقي ليوم 9  مارس الاخير.
وأشار ممثل الجيهة أن الهستيريا التي انتابت المغرب ما هي الا ترجمة إعلامية لشعور الرباط بالفشل الذريع في جهوده المحمومة في التأثير على الدعم الذي حظي به الشعب الصحراوي ليس فقط على المستوى الاوروبي فحسب انما على المستويين القاري والدولي ايضا، وهو الوضع الذي خلق حالة من الهلع لدى الدبلوماسية المغربية التي كانت تراهن منذ ماي 2018 على محور التطبيع مع الكيان الصه يوني كمعبر آمن لمشروعها الاستعماري في الصحراء الغربية دون أن تأبه بمقدسات الشعب المغربي وحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي نفس السياق أشار أبي بشرايا الى أن المغرب تصور أنه بعد إعلان ترامب في ديسمبر الماضي اصبح الباب مفتوحا لدول العالم لتقفي خطوات الرئيس المنتهية ولايته لكن المفاجأة أن كل دول العالم بل وحتى الطبقة السياسة الامريكية سارعت الى رفضه جملة وتفصيلا.
وفي هذا الصدد لفت الدبلوماسي الصحراوي الى ان مواقف بعض الدول الأوروبية من اعلان ترامب أدخلت المغرب في أزمة علاقات مع البعض منها وكان آخرها اسبانيا وألمانيا
كما أشار نفس المتحدث الى أن جديد هبة الشعب الصحراوي الاستثنائية منذ يوم 13 نوفمبر الماضي, تؤكد على أن الزمن مهما طال لا يؤدي الا الى صقل ارادة الصحراويين في المقاومة وتمسكهم الشديد بخيار النصر والاستقلال، وعليه فإن الاستقلال حتمية تاريخية وتعنت الاحتلال ومناوراته حالة عابرة وستنكسر كما انكسرت كل القوى الاستعمارية مستشهدا في السياق بتجربة نضال الشعب الجزائري التي تبقى خير دليل.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام