الأولى قضية الصحراء الغربية

أبو بشراي يصف بيان وزارة خارجية المغرب في حق الرئيس الصحراوي بذروة السخرية

أكد عضو الأمانة الوطنية للجبهة المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، أبي بشراي البشير أن ما جاء في بيان وزارة خارجية قوة الإحتلال -المملكة المغربية- إحتجاجًا على إستقبال إسبانيا للرئيس إبراهيم غالي قصد إستكمال العلاج، يُعتبر من بين الحجج بعيدة المنال التي تندرج تحت نفس طريقة العمل التي يستخدمها المغرب للحصول على مزايا معينة من شركائه من خلال الإبتزاز.
وأعرب أبي بشراي في حوار صحفي مع وكالة سبوتنيك الروسية، عن تساؤله لعدم إحتجاج الرباط بنفس الطريقة عندما تم إدخال أمحمد خداد القيادي الصحراوي المسؤول عن التنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) إلى المستشفى في مدريد حيث توفي في أفريل 2020، وقبل ذلك أحمد بخاري، الممثل السابق لدى الأمم المتحدة، الذي توفي في أبريل 2018 في بلباو بإسبانيا .
ووصف الدبلوماسي الصحراوي الإدعاءات المغربية الزائفة، حول دخول الرئيس إبراهيم غالي لإسبانيا بهوية سفر مزورة بالذورة السخرية موضحا أن الزعيم غالي يُستقبل في جميع أنحاء العالم بصفته رئيس الجمهورية الصحراوية، ولا يحتاج إلى إخفاء هويته وحتى المغرب يعترف بصفته من خلال مصادقته على القانون التأسيسي للإتحاد الأفريقي عند إنضمامه للإتحاد الأفريقي في عام 2017.
وقال أبي بشراي:” أنه من غير اللائق أن يعمد المغرب إبتزاز إسبانيا في قضايا إقتصادية والتجارة والهجرة بسبب إستقبالها للرئيس الصحراوي على أساس إنساني وقبله مسؤولين آخرين في جبهة البوليساريو”.
وتابع عضو الأمانة الوطنية :”إذا كان يعتقد المغرب أن البوليساريو وزعيمها يرتكبان إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتحويل المساعدات الإنسانية، فلا ينبغي منه إلا قطع الشك باليقين في ذلك والسماح بتنظيم إستفتاء تقرير المصير للسماح للصحراويين بالتعبير عن تطلعاتهم وإختيار مستقبلهم بدلا من الإستمرار في إستعمال وسائل الابتزاز على غرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل للحصول من ترامب على إعتراف بالسيادة المزعومة سريع الزوال”.
أما بخصوص الوضع الصحي للرئيس إبراهيم غالي، فقد أكد أبي بشراي البشير، لوكالة سبوتنيك، أن الحالة الصحية جيدة وفي تحسن بشكل أفضل.
ليديا كبيش
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام