هدّدت مجموعة “جبروت” نظام المخزن بالكشف عن اسرار مخلة بالحياء تخصّ العاهل المغربي محمد السادس، وذكر مغاربة معارضون للنظام العلوي أنّ جبروت تمتلك “مقاطع فيديو تُظهر الملك محمد السادس يمارس الجنس مع رجال” و صور مُسجلة في “سرير فاخر في باريس”، حيث يظهر الملك “محاطًا برجلين بين الملاءات“. حسب ما ذكرته الصحيفة الاسبانية “ال دياريو” (ElDiario.es)، وتداولته عدة صحف اسبانية من بينها جريدة العلم (La Bandera).
وبحسب هذه المصادر، فإن جبروت مستعدة لنشر هذه المحتويات، وإن لم يكن ذلك فوريًا، كجزء من استراتيجية لزعزعة استقرار النظام الملكي المغربي.
وتذهب حملة كشف أسرار ملك المغرب، إلى تداول أخبار مفادها أن محمد السادس ليس الأب البيولوجي لولي العهد مولاي الحسن. حيث أضافت ذات المصادر أنّ الضابط المغربي السابق المنفي في إسبانيا، عبد الإله عيسى، أكّد امتلاكه صورًا لوالد الأمير المزعوم، وأنه سيكشف عن هويته. ويؤكد الضابط المغربي أن جبروت تعتزم مهاجمة شرعية النظام الملكي بشكل مباشر.
واعتبرت وسائل الإعلام الاسبانية التي تداولت هذه الأخبار أنّ ما تنوي جبروت القيام به يُعدّ ضربة قاصمة للنظام العلوي، حيث يُحكم العرش المغربي قبضته على حياة الملك الخاصة، ويُدير صورته العامة بعناية فائقة. فنشر مقاطع فيديو حميمة أو الكشف عن نسب ولي العهد سيُحدث زلزالًا سياسيًا غير مسبوق في المغرب.
في غضون ذلك، تراقب إسبانيا الوضع من بعيد، مدركةً أن أي خطوة في الرباط قد تُؤثر بشكل مباشر على: أزمة الهجرة، وأمن الحدود، والتعاون الشرطي، واستقرار سبتة ومليلية.
وأثار ظهور مجموعة القرصنة “جباروت” اضطرابًا في المشهد السياسي والدبلوماسي للمغرب وإسبانيا. فبعد نشر قائمة تضم 70 ألف شخص من رجال المخابرات المغربية – من بينهم 50 اسمًا في إسبانيا، وتهديدها بنشر بيانات مسروقة من هاتف بيدرو سانشيز باستخدام برنامج بيغاسوس، كشفت الآن عن هدفها الحقيقي وهو ملك المغرب، محمد السادس والنظام العلوي برمّته.
وقد أحدثت قضية جباروت شرخًا يُنذر بأن يتحوّل إلى فضيحة دولية، ناهيك عن الاضطراب الداخلي في وقت يشهد فيه المغرب تدهورا غير مسبوق على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
ح.خ
Jabaroot apunta a Mohamed VI: “Tienen vídeos de relaciones con hombres”




